مجاراة الفحول

لـ ، ، في الملاحم، آخر تحديث :

سَبقُ الخيولِ على أقدامِكم تَعَبٌ
فانحوا خِفافاً لأنَّ الخَيلَ تَرتَجِلُ

الشَّمسُ شَمسي إذا الأقمارُ قد كُسِفَت
والنُّورُ نوري فلا نورٌ لمن أفَلوا

أوقَفتُ حَرفي كشَمعدانِ مَن ملَكوا
حتَّى تَبارزَ حولي من بهم شَلَلُ

نادَيتُ أنَّي كلَيثٍ لستُ جارِحَكم
مُستَلَّ سيفاً سنا مِن بَرقِهِ جَلَلُ

أينَ الخمورُ فَهاتوها لأكرَعَها
علَّ الكؤوسَ تراني أنَّني ثَمِلُ

هذا تُراثي بدُرِّ الشِّعرِ ألبِسُهُ
ومَنحَتي بوِسامِ النِّيلِ أكتَحِلُ

ماءُ الفُراتِ تُغَذِّيني فَصاحَتُهُ
والنَطقُ صافٍ إذا الأعرابُ قَد سَألوا

بالنَّحوِ والصَّرفِ شِعري قَد سَما أبداً
ومَوقِفي في فَضاءِ الشِّعرِ ذا جَبَلُ

((الأديب أحمد أورفلي))

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر