جرت العادة أن تجري بحظّي
تائهٌ يا هذا كحربٍ دون وعظِ
دونما أيّ هوادٍ غفلتْ
قدمُ العمر ولا أدري بيقظِ
كيف؟ من أين؟ لماذا؟ ومتى؟
كلّها تأتي بلا وعدٍ للحظِ
كلّها حظٌّ كريبٌ، طاعنٌ
مكثُهُ، في غيهبِ الوقت لبهظِ
وحياتي بعد لوكي متعةً
بين أنيابٍ لها قامت بلفظي
أيُّ (بَعدٍ) أتمنّى قبلها
تركتني ماقتاً منّي ككظِّ
أيّ دنيا أتمنّى حسنها
وهي (دنيا) دون ألقابٍ لحفظِ!!
#فرحناز_فاضل
١٥ - تشرين الثاني - ٢٠١٩م

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر