زيدي لهيبكِ يا بيروتُ أي زيدي
ترنوكِ بغدادُ تَشدو بالزّغاريدِ

تشدُّ بالقيدِ مِن أطرَافِ سَاحتِها
كي تلتقيكِ فأنتِ وقفةُ العيدِ

حلمُ اللقاءِ يقضُّ الفجرُ مضجَعهُ
فالوَجهُ شاخَ وأُكْسيْ بالتّجاعيدِ

تحتجُ بيروتُ تشكو مِن مرارتِها
وتذرفُ الدَّمعَ بغدادٌ بتنهيدِ

فضاربُ النّارِ في بغدادِ ،مطيتَهُ
في عقرِ بيروتَ يحشو للبواريدِ

إنْ تلفَح الشَّمسُ أرزاً في الجّنوبِ نَما
سيهطُلُ الرَّطْبُ مِن نخلِ الرّواشيدِ

طالَ الفراقُ ﻷحبابٍ يُجمِّعُهُم
همٌّ تجلّى بظُلاّمٍ رعَاديدِ

قد آنَ وقتُ لقاءٍ للقلوبِ وقد
أثنى على الدرب نزفٌ للصناديدِ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر