ناظِم الماهود..

لـ ، ، في الرثاء، آخر تحديث :

المنسابة: ذكرى وفاته

ناظِم الماهود
 وفاءً له..
 في ذكراه
 كان مُبدِعاً ..
 مُنْحازاً إلى الجمالِ
 وَالإبداع في
 الشِّعر ومِنَ
 الذين صَدقوا
 ما عاهَدوا
 الله عليه..
 وأخْلصوا لَه.
 يقولونَ..
 قضى نَحْبَه!
 وَ ياليْتَهمْ 
 يعْلمونَ..
 ما أرى.
 إنهُ أسْرى
 إلى الخُلد..
 وَ أثْناءَ هذا
 حَجَّ إلى..
 مخْدَع عشتار.
 إنْ هُوَ إلا 
 الشّجَنُ المُرُّ..
 كانَ يحلُمُ بِمُدنٍ
 العِشْقِ وَالضّوء..
 أوْ نَجْمٌ هَوى
 مِنْ أعالي السّماء.
 سَلامٌ على..
 ثَراكَ أيّها 
 النّبي المجْهولُ.
 لنْ أنْسى بَوْحَكَ
 الأدْرَدَ أوْ أتخَلّى
 عنْ أوْجاعِكَ
 في الرّصيفِ..
 وفاءً لك؟!
 اللّهُمّ كنْ..
 عوْناً له كوَطَنٍ,
 اجْعَلْه في..
 صَفِّ الشّهداءِ. 
 اغفِرْ لنا وَلهُ
 معَ عُشّاقِ الجمالِ
 وعِبادِكَ المُخْتارينَ
 هو باقٍ ..
 كلّ الدنا تقول
 باقٍ وفي
 كلّ المدن..
 ما أروعَك في
 الحب والحياة 
 والشِّعر أنا..
 أغبِطك أيها
 العاشق الكبير
 لم يزل نبضك
 كنغم يدق
 فينا ولك فينا
 فعل ساحر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين