فلسطين:
إنّها..
فَرَسٌ ؟
بكِ ..
تتَهامَسُ الوِدْيان .
وَفي شفتَيْكِ الغاضِبتَيْنِ
في صَهيلِكِ البَحْريّّ..
وتَحْتَ طَقْسِكِ الْحادِّ:
أنا الْمقْلاعُ في
واجِبِكِ الْمُقدّسِ.
بِيَدي حَجَرٌ..
وَعَناصِرُ شَتّى
أُلَبّي اسْتِغاثةَ ضَوْءٍ
وَلَهْفَةَ القُدْسِ .
لا وَقْتَ لِلدّمْع..
أنا طِفْلٌ يَلْهو في
الغَبَشِ حَتّى
الرّمَقِ والتّشَرُّدِ خَلْفَ
خِنْزيرٍ بَرّي .
وتَكْسوني ريحٌ ذاهِبَةٌ
إليْكِ في أسْرابِ طُيور.
اشْترَيْتُ مِنْديلاً
لِطَلّتِكِ في
هذا البرد حيْثُ
لا وَقْتَ لِلْحُب .
ولا مُتّسَعَ مِنَ
الْوَقْتِ كَيْ أُكَلِّمَكِ
في رَتابَةِ هذا
الصّمْتِ الْمُتَنكِّرِ
لِلأصْلِ وَأنتِ
في الدُّخّان السّادِرِ
الضّارِبِ الأطْنابِ.
وَأسْقي لَكِ الْماءَ..
إذْ تَموتين عَطشاً .
انْقَطَعَ لِيَ الْحبْلُ..
وَكأنْ لمْ يرْتَطِمْ
بضَميرِهِمْ دلْوي..
وأنْتِ آهَةٌ وَحيدَة !
كُلُّكِ شِفاهٌ ولْهى
بالشّوْقِ تَهْفو..
نحْوَ الشّواطِئِ .
تمُدّين لِلْهَوى يداً
وفي رأْسِ السّنةِ
مِنْكِ تنْدَلِعُ
موسيقى الحُبِّ
إلى أطْفالِ الْعالَم .
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.