وأغمضَها .. كادت تكون محلّقةْ
وبين شحوب الليل بالظلّ مُطرقةْ

هل انطفأت سهواً سجارتها؟! وهل
هي الآن ..؟! ويح الآن كيف أدقّقهْ

سواءٌ تُمنّيها أم الأمنيات في
خيالك كالنجمات، ليست محدّقةْ

بما انشغلتْ؟! ليست علينا مرامها
هياجٌ مثيرٌ صمتها، هي مغرِقةْ

على رسلِ ألحانٍ نمجّ دخانها
فكم هي أهواءٌ وكم هي مقلقةْ

على مهل نبضٍ فرّ منا خيالها
تكون كوهمٍ في الحقيقة مطلقةْ

لترحلَ مايُغني عزاءً دثارها
سأرحل نوراً كي أعاود مشرقةْ

......
.....

٣١ تموز ٢٠١٨م
فرحناز فاضل


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر