في السؤال والبخت - فرحناز فاضل

ساءلتُه ارحل .. إليّ صرختُ صمتا ..
وإليّ أرحلُ ضيعةً وجَعاً وكُبتا ..
 
باعدته والقلب يعبده هوًى
يسري بنبضي عالياً رهواً ونحتا
 
أبلغتُني شوقاً بعشقٍ رتبةً
حتّى أراني صرته اسماً ونعتا
 
أفلا أبدّد آهتي
أو لوعتي ..
أو دمعتي ..
وا ضيعتي بُدِّدت كمتا
 
وا لهفتي
نظرات خفقي خُفيةً
بالشوق تتبعه
لحيث يريد خَبتا
 
خان الكلام العاشقين بكلّ حينٍ
حين أعينهم وفت حبّاً وأمتا
 
لغة العيون تنزلت في دمعةٍ
من آيةٍ قد فُصّلت طهراً وسِمتا
 
لمَ لمْ تناظرْ عينه عيني
تحدّثه تناجي قلبه
أنْ كنتَ أنت!
 
وتكون أنتَ ..
فلا تغادرني بهجرٍ
ابق ربّ القلب لي
لنكون بَختا
 
الثالث من تموز ٢٠١٨م
#فرحناز_فاضل
© 2024 - موقع الشعر