الغِيابُ.. غِيابُك

لـ محمد الزهراوي، ، في غير مصنف، آخر تحديث

الغِيابُ.. غِيابُك - محمد الزهراوي

الغِيابُ..
غِيابُك !
 
 
وَإنْ تَغيبي!
سوْفَ تَظَلّينَ
في سَمائِيَ
غيْمَة واعْدَة.
وَحبْلى..
بِالأماني حَيْثُ
لا مَلْجَأََ لِيَ
بَيْنَ الخَلائِقِِ
فغَدَوْتُ..
أتَنَفّسُ هَواكِ.
تذَكّري أنْ
لا مَلْجَأَ
لِيَ إنْ لمْ
تَأْذَني أنْ
أسْتَوْطِنَ
قَلْبَكِ ؟
تَذَكّري أنّ
هذا قَدََري!
وَلا تَنْسَيْ..
أنّ كُلّ نَأْمَةٍ
فِيّ وَكُلّ دَقّةٍ
لِقَلْبِي تَصْرُخُ
بِأَعْلى صوْت:
لا عَلَيْك..
سَوْفَ أنْتَظِرُك.
أنا أدْعو لَكِ..
لِأنّكِ مَنْفايَ
يا ذاتَ البَيْنِ.
وَسَأَبْقى..
أُحِبُّكِ !
© 2024 - موقع الشعر