غزة العزة :

لـ ، ، في الوطنيات، آخر تحديث :

المنسابة: عن المشاهد المحزنة في الحرب على غزة العزة

ماذا أقول ؟ دموعُ العين ؛ تنهمر! 
 مما ؛ أراه أمامي.. يُدمي الحجرُ
 ماذا أقول؟ وماذا ؟ تشتعل ؛ لهباً 
 ماذا ؟ وماذا ؟ وماذا ؟ مثلما المطرُ
 لو أن شعري.. أعاصير تبعثره ! 
 في أينما ؟ حل منها السمعُ والبصرُ
 أو أن ماذا ؟ جوادا حين أسرجه
 كأنما ؛ كاد فيني الكونُ ؛ ينفجرُ
 مشاهد : ليت أنَّا لم ؛ نشاهدها 
 نرى ؛ شعوبا بأرض الله ؛ تُنتحروا
 كل ؛ المبادئِ والأعراف قد هتكت
 هتكا صريحاً كما تحكي لنا الصورُ
 كم يا أناساً من الأوطان قد طردوا؟
 وشردوا لاجئين دونما ؛ وزَرُ
 فيهم : شيوخا كما الأطفال ينقتلوا 
 ما ذنْبهم أينما حلُّوا وما حضروا ؟!
 نرى : دماءً بدمٍ باردٍ ؛ سفكت ! 
 من غير؛ تمييز لا أنثى ولا ذكر
 نرى الصواريخ: مثل الشهب مرسلة 
 على المساكن ؛ كيما.. أنهم ؛ بقر
 فيها : بيوتا على أصحابها هدمت 
 تشتب ؛ نارا وفيها الناس ؛ يستعروا
 ويترك ؛ الكل..اشلاء ؛ ممزقة 
 إما شهداء أو أحياء ؛ يحتضروا
 ويسلبوا ؛ كل شيءٍ في ؛ مناهلهم
 حتى التراب ؛ ونبع الماء ؛ والشجر
 فيا ترى ؟ أنه ! الإنسان يفعلها؟!
 أم أنه ؛ يا ترى قد شائها القدر؟!
 أم أنه ديْدن المكسور ؛ ديدنَه ؟! 
 أم أنه الكفر؟ لا يبقي ولا يذر!
 مجالس الأمن مذ كانوا ولم يزلوا
 كأنهم ؛ إنما .. جاءوا ؛ ليستتروا !
 ضلت ؛ قراراتهم شعرا ؛ نردده 
 في ليلنا ؛ كونه لم يظهر ؛ القمر
 والله ؛ سبحانه شاء بحكمته
 وقدر الأمر غيبا عنده الخبر
 لو أننا ؛ نستعين الله ؛ ينصرنا 
 نصرا عزيزاً كما تنْبئ به السور 
 فالحق ؛ يعلو ويعلو شأنُ رايته 
 وصاحب الحقِ حتماً..سوف ؛ ينتصرُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين