رئة التّمني

لـ فؤاد عبيدو، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

رئة التّمني - فؤاد عبيدو

يُصافحني يقينٌ غير أنّي
أديمُ
المشي في جنبات ظني
 
أرتّب لهفتي
أمشي إليها
ويسبقني حنينٌ
فاض منّي
 
أتيْتُ ؛
لنستحمّ بماءِ بوحي
أحّدث عالمًا
عنها وعنّي
 
يوشوشُها حنيني: عانقيني
دعيني أنتشي
بيَديكِ إني :
أحبك ما استطاعَ القلبُ حبّاً
ألا هُزّي إليكِ
بجذع فني
تساقَطْ أحرفي رُطَباً جنيّا
مزيجًا من لدنكِ
ومن لدنّي
 
أتيهُ بها
تلملني عناقًا
وما تنفكُّ إلا كي تُثنّي !
 
تضيءُ الليلَ من ولهي قصيدًا
تبعثرُ لوعتي
تهذي
تغنّي
 
أطيرُ بها أهدهدها بشعر
أغازلُ خدّها في كلّ فنّ
 
أعكّزُ كلّ أحلامي عليها
أقبلها أبدد غيمَ حُزني
 
أقبلها تقبلني وإنّي
بنشوة قبلتين
أضيعُ منّي
 
أما لمحت خيالي
من بعيد
أسيفًا
قد أتى ليبوحَ عنّي
 
ففي المرآةِ
ما أبصرْتُ وجهي
أراها
تستظلُّ بنور عيني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر