لونُ التمني - خالد قاسم

هذا المدى في غرفتي
كانت عيوني بجانبي
أجلستها زمناً مضى
وخلعتها
 
ركَّبتُ فيها مقلة الزمن الذي لم يأتِ بعدْ
لوَّنتها لون التمني بمهجتي
وقرأت فيها ءايتينْ
******************
يا وجه ترحالي وبابي موصدٌ
افتح عيون الراحلين ونم بها
شمسٌ من الأعماق تأتي وترتقي
حتى بلوغ الليل فيكْ
يتقاسم الضدانِ نبض فؤادي
**************************
بحر العذاب تموجاً
فوق اللآليء –أمنياتٌ- تائهةْ
هل يا تُرى قد تغرقهْ؟
لوَّنتُ وجه الأرض من لون الخطا
كانت تضمّك للسنين وتبتعدْ
حتى انتهتْ أرضُ المسيرْ
هل تعتكفْ؟
وتكف عن ذاك الرحيلْ
أم تجعل الأرضَ التي...
ضاقتْ بخطوكَ فوق صدركَ ربما قد يعبرون
فلربَّما هم قادمونْ
************************
خيلٌ تعلِّمنا الوفاءَ ونمتطي......
أوهامنا...
أشباحنا...
والخيل في الميدان تنتظرُ الندا
قد حان وقتُ صهيلها
يافارساً....
يكفيكَ هزَّ لجامها
يكفيكَ هزَّ لجامها
****************

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر