يحاور مع التيه

لـ فؤاد عبيدو، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

يحاور مع التيه - فؤاد عبيدو

من أنتَ ؟
كيف سرقتني منّي وبعْتَ سليقَتي للوقتْ ؟
 
من أنتَ ؟ كيفَ حرمتني المعنى ؟
وكيف اسطعْتَ رميَ الوردة الحمراء حزنًا فوقَ قبرِ قصيدتي ؟ من أنتْ ؟
 
أقتلتها ؟
وأخذت تمشي في جنازتها وتبكي !
أيهذا القاتل المأجور ، قُل من أنتْ ؟
 
 
 
أنا الضّياع أنا ال رتّبت أخيلَتَكْ
أنا الّذي هدهدتْ كفّايَ أغنيَتَكْ
 
أحيي وأقتلُ ؛ حرٌّ ؛
لا عليْكَ إذا طلسمتُ
معناكَ أو لهّفتُ أفئدتَكْ
 
غدًا ستعلمُ أنّي
كنتُ خيرَ يدٍ مُدّت إليْكَ
ولكن لا تكُن لُغَتَكْ !
 
 
كُن أيّ شيءٍ سواها كن صدى بدعي
واسحبْ يديّ إلى التأويلِ ، وابتدعِ
 
نصيحتي : أن تضيءَ الليلَ قافيةً
وأن تُغنّي غرارَ المتعبينَ معي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر