سمفونية صالحة للبكاءْ

لـ ، ، في غير مُحدد، آخر تحديث :

أنا كم حطّم التّحنان قلبي
 وكم كان الأنينُ رفيقَ دربي
 بسكين الحنينِ
 حبال نومي تقطعُ 
 والسّهاد
 يضيءُ هُدبي
 سأسكبُ كلّما ألفيْتُ شوقًا 
 دموعَ طهارةٍ 
 تجتثُّ ذنبي
 ومهما عاثت الذّكرى
 بقلبي
 وصبّت حُرقةً
 سأقولُ صُبّي
 يجولُ الشوق
 في جَنباتِ بوحي
 ويصحبُ حُرقتي
 وينامُ قربي
 يعرّيني
 من الأفراحِ دمعًا
 ويلقيني بلا دلوٍ لجبِّ 
 إذا وضعتْ
 هُمومُ القلبِ يومًا على كفٍّ
 سيرجحُ
 كفُّ كربي
 أخذتُ أنافِسُ الأمواتَ موتًا
 خلعتُ العيشَ من أعماق قلبي
 همستُ بأُذن ذكراها :
 وداعًا
 ومن فرط الدّموعِ
 بللتُ ثوبي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر