غَالِيَتِي.. كَمْ دُنْيَا يُسَاوِيهَا؟
حَبِيبَتِي..
إِنْ كَانَتْ مِنْكِ نَظْرَةٌ تُسَاوِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
فَكُلُّكِ يَا غَالِيَتِي كَمْ دُنْيَا يُسَاوِيهَا؟
يَا مَنْ عَلَى خَدَّيْكِ شَمْسُ الأَصِيلِ
وَبَرِيقٌ مِنْ عَيْنَيْكِ نُورٌ يُعْطِيهَا!
ثَغْرُكِ البَاسِمُ عَلَى صَفِّ بَرَدٍ
وَشَفَتَانِ.. عَسَلٌ كَانَ يَرْوِيهَا
حَبِيبَتِي.. هَذِهِ أَحَاسِيسِي
أُتَرْجِمُهَا إِلَيْكِ وَأُهْدِيهَا
مُتَيَّمٌ بِكِ، مَجْنُونٌ،
أَنَا بِحُبِّكِ أَعِي.. وَأَعْنِيهَا!
كَمْ سَهِرْنَا وَذُبْنَا فِي لَيَالِينَا
وَكَمْ رَوَيْنَا حَكَايَا كَانَتْ تُضْحِكُنَا وَتُبْكِينَا
ذُبْتُ عَلَى هَمْسِكِ وَأَنْفَاسِكِ
وَنَظْرَةٍ كُنْتِ إِلَيَّ تَرْنِيهَا
عَشِقْتُ السَّاعَاتِ وَالأَيَّامَ
وَعَشِقْتُ كُلَّ أَحْلَامِي لِأَنَّكِ فِيهَا
لَوْ عَدَدْتِ رِمَالَ الصَّحْرَاءِ وَذَرَّاتٍ أَحْصَيْتِيهَا
فَذَرَّاتُ كِيَانِي التي تَحْمِلُ اسْمَكِ.. لَنْ تُحْصِيهَا!
فَتَعَالَي وَنَامِي فِي قَلْبِي
وَدَعِي الحُبَّ يَكْبُرُ فِينَا
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.