مرايا الذُّهولخَلَعنا رِداءَ اللَّيلِ حينَ تَبَسَّمَتفَأورَقَ في صَدرِ المَواعيدِ عَنبَرُأَتيتِ كَأنَّ الحُسنَ أَصبَحَ نَجمَةًتَدورُ عَلَيها الأَينُ والكَيفُ والصُّوَرُتُسافِرُ فينا والنِّهاياتُ مَحضُ بَدءٍوَيَسكُنُ في جَفنَيكِ ما ضاعَ والبَشَرُتَرَكتِ عَلى وَجهِ المَرايا بَقِيَّةًمِنَ الضَّوءِ حَتَّى ماتَ في ضَوئِكِ القَمَرُعَجِبتُ لِقَلبٍ كَيفَ يَحمِلُ جَنَّةً؟وَفي كُلِّ غُصنٍ مِن تَفاصيلِكِ الخَبَرُوَيَا مَن تَقودينَ القُلوبَ بِرِمشِكِكَأنَّ الجَميعَ إِذا نَظَرتِ قَد أُسِروافَلا تَسألي المِرآةَ عَن سِرِّ فِتنَةٍأَلَم تَعلَمي أَنَّ المَرايا لَها بَصَرُ؟أَتوهُ في صَوتِكِ الخَمرُ المُقَدَّسُإِذ بِهِ صَخَبُ الحَياةِ كُلُّهُ يَذَرُرَفَعتُ عَلى طَرفِ الغَمامِ رَسائليفَجاءَ بِرَدِّكِ حينَ انْهَلَّ المَطَرُرَمَيتِ بِقَلبي في مَتاهاتِ لَذَّةٍفَلا الماءُ يرويني وَلا النَّارُ تَستَعِرُرَحيلُكِ خَوفٌ يَمضَغُ الحُلمَ في دَميوَعَودَتُكِ العيدُ الَّذي اشتاقَهُ العُمُرُكَأنَّكِ شَرقٌ لا تَغيبُ شُموسُهُوَكُلُّ بِلادِ العالَمينَ لَكِ مَمَرُّفَلا الأَرضُ بَعدَكِ هِيَ الأَرضُ الَّتي عَرَفواوَلا النَّاسُ بَعدَكِ في أَحداقِنا بَشَرُ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.