مِيقاتُ الوَجْدكَأَنَّكَ لَحْنُ خُلْدٍ.. صَاغَهُ شَغَفِيفَأَوْرَقَ فِي فَمِي.. وَشْمَاً مِنَ البَرَدِتَضِيقُ نَوَازِعُ الأَنْفَاسِ.. حِينَ نَأَىطَيْفٌ لَكَ.. اسْتَعْصَى عَلَى السَّنَدِنَحْنُ إِذَا سَرَى فِي الرُّوحِ هَاتِفُكُمْنَذُوبُ جَوًى.. وَلَا نَشْكُو مِنَ الكَمَدِسَكَبْتُ لَكَ المَدَى.. كَأْساً مُعَتَّقَةًمِنَ الحَنِينِ.. وَمِنْ صَبْرٍ بِلَا مَدَدِأَيَا مَلَاذاً.. نَفَيْتُ الرُّوحَ فِيهِ جَوىًوَمَا وَجَدْتُ سِوَى.. عَيْنَيْكَ مِنْ بَلَدِتَعَالَى وَجْدُنَا.. عَنْ كُلِّ خَارِطَةٍوَصَارَ حُبُّكَ.. لِي نَفْساً بِذِي جَسَدِفَارْحَمْ فُؤَاداً.. جَرَّ بَعْدَكَ وَجْدَهُمُعَلَّقاً بَيْنَ.. نَارِ الوَصْلِ وَالصَّهَدِفَإِنْ نَطَقْتَ.. فَهَذَا الكَوْنُ أُغْنِيَةٌوَإِنْ صَمَتَّ.. فَمَوْتٌ غَيْرُ مُفْتَقَدِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.