اليكِ انظر كل حين
 بحب و امل و يقين
 غدا سنعيش حياتنا
 غدا الى مجدك ترجعين..
 ربما سنرى ابا نؤاس
 يترنم بقصائد الخلود
 او سيرجع بنو العباس
 و ترجع تلك العهود
 و بين الكاظم و ابي حنيفة
 ستتوحد قلعة الاسود..
 ربما الدهر يجود
 ربما غدا نعود
 اولاد العز و الصمود
 بالضمير و العلم نسود..
 بلادنا
 لنا المنايا
 و لكِ الحياة
 بلادنا
 الحب غاية
 و في التضحية النجاة
 بلادنا مقام الدين و الهدى
 و سيردد صوتَنا الصدى
 واصلا لاقصى مدى
 بلادنا، نلتِ مجدا و سؤددا..
 هل سنرى
 بلادنا تكبرُ
 و من الثرى الى الثريا نعمّر
 و تصِل الذرى
 تتواضع و لا تتجبرُ
 ربما المتنبي درى
 فبمستقبلنا يفتخرُ..
 بلادي
 لا ندري بماذا نعزيك !
 فدمع الثكالى يرويك
 و دماء لضحايا تسقيك
 لكن عرق العاملين يبنيكِ
 و ستنهضين في الغدِ
 و الدموع و الدماء و العرق الندي
 ستكون وقودك الابدي
 و باسم الواحد الاحدِ
 ستعيدين الماضي الممجدِ..
 و ستختارين منه الخير
 و ستصدح المآذن و تطير الطير
 و سيفتح ابوابه كل دير
 فقد رميتي عن عنقك النير
 بلادي، من الظلم من الجهل من الخوف
 حان وقت التحرير..
 بلادي نعم
 نحن بشر لا غنم
 سندمر كل صنم
 و خُلُقنا لنا علم..
 يا شعبنا الابي هلّم
 كفى ترضخ و تسلّم
 ثُر على كل ظالم
 يا شعبنا هيا تكلم..
 و يا بلادي لا تقلقي فستكونين
 فخر الاولين و مجد الاخرين..

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين