مأساة الطفلة الفلسطينية
 ياطفلتي ما خطبك. ولم المدامع من دما
 ما هذه النظرات ترسل للجوارح أسهما
 قالت بكيت لدمية ليست كأ نواع الدمى
 كانت كمثل شقيقتي قد كنت أدعوها لمى
 دوما أمشط شعرها من دون أن تتألما
 وصبورة لا تشتكي من فرط جوع أو ظما
 حتى إذا أعطيتها ماء فلا تسقى بما
 كانت تغني لي ولكن لا تجيد تكلما
 يوما تغيرت الحياة فعشت ظرفا مظلما
 جاء العدو لدارنا من دون أن أدري لما
 قتلوا أخي قتلوا أ بي وأتوا بجيش للحمى
 هدم البيوت وداس وردا في أحاسيسي نمى
 صرت الوحيدة والفؤاد على المعاناة ارتمى
 أبكي صدا أبكي وأبكي دفء بيت أعدما
 أبكي على أحباب قلبي التاركين العالما
 لم يبق لي إلا لمى حب يذيب مظالما
 عودت نفسي كلما أبكي أحدثها لمى
 أحكي لها عن حلم قلبي أن نحلق في السما
 عاد العدو لكي يدمر ما تبقى سالما
 قتل الصغار وما يعارض دربه ياللعمى
 عاد الفؤاد يعيش أحزانا وجرحا أقدما
 حرقوا قرانا كلها قد أحرقوا حتى لمى

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين