حشرجة الأمس الحزين
 أقلب في دروب الفكر أمسي
 بوقت كانت الآمال داري
 بذاك الوقت كان القلب روضا
 جميلا فيه أنواع الثمار
 سنابله تقبل كل أفق
 بأحلام تسامت بانتظاري
 بوقت كنت شمسا لا تغيب
 فتغني الروح عن حب النضار
 وأغلب سطوة الأيام دوما
 بجيش من رجاء واصطبار
 ولكنا كبرنا وانشغلنا
 بعالمنا المؤسس للكبار
 وشدتنا الصروف إلى ثراها
 فصرنا وردة تحت الغبار
 تعذبنا الحوادث دون سوط
 وتحرقنا الهموم بدون نار
 أيا أحلى الأماكن يا فؤادي
 كللت وكل حسك من جواري
 دخلت البيد معدوم السلاح
 ألا تخشى مماتك في البراري
 شقينا أيها القلب الحزين
 ولم يك عن خيارك أوخياري
 يهدهدنا التمني في الأعالي
 ليرمينا على أرض الصحاري
 وما في الضير مثل ذهاب عمر
 بدرب اليأس بعد الإنتظار

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين