عند المغيب - أحمد العولقي

عِنْدَ المَغِيْب . .
صَرَخْتُ ..
وَلَمْ أَجِدَ المُجِيْب .
 
مَرِضْتُ . .
وَلَمْ أَجِدَ الطَبِيْب . .
وَجَدْتُ . .
عاَلَمِيْ كَئِيْب . .
 
عِنْدَ المَغِيْب . .
تَرَآقَصَتْ ..
أَحْزَآنِيْ فَوْقَ مَلآمِحِيْ ..
 
وَتَهَنْدَمَتْ ...
وَتَأَلَّقَتْ ..
وَوَجَدْتُهَا لا تَسْتَحِيْ . .
 
عِنْدَ المَغِيْب . .
ذَهَبَ النَهَارْ . .
ذَهَبَ الصِغَآرْ . .
إِلَى الفِرَآشْ ..
 
حَتّى الفَرَآشْ ..
اِسْتَوْدَعَ زَهَرَآتِ الرِّبِيْع ..
وَجَدْتُ نَفْسِيْ حِينَهَآ . .
أَسْكُنُ بِطُرُقَاتِ الظَلامْ ..
 
سَآهِرْ ..
كَ/ كآَتِبْ .. كَ / شَآعِرْ ..
لا أَنَآمْ ..
مُمْتَلِئ ُقَلْبِيْ باِلهَوَى ..
 
أَيْنَ الهَوَى . ؟
بَلْ مَنْ هُوَ . ؟
وَرَأَيْتُ ضَوْءً حِيْنَهَآ ..
وَصَرَخَتْ مَشَآعِرِيْ أيَنَهَآ . ؟
 
عِنْدَ المَغِيْب . .
وُلِدَ الحَبِيْب ..
وَلَمْ يَعُدْ قَلْبِيْ غَرِيْب . .
 
ذَهَبَتْ بِيَ الذِّكْرَى إِلَى ..
لَحَظَاتِنَا ..
وَقَلْبِيْ عَنْهَا تَسَآئَلآ ..
 
مَاذَا يَدُوْرُ بِخُلْدِهَا .. ؟
وَوَجَدْتُهَآ ،،
تَرْسُمْ بِحُبِّ مَشَآعِرِيْ . .
وَتُتَرْجِمِ الحَرْفآَنِ دُوْنَ سِوَاهِمَآ . .
 
حُ ... بْ
كَتَبَتْهَا دُوْنَ تَرَدُّد ٍ ..
وَتَمَرُّد ٍ ..
وَتَبَلُّد ٍ ..
 
كَتَبَتْهَا عَنْهَا شِفَاتُهَآ ..
قَآلَتْهَآ لِيْ .. .
وَسَمِعْتُهَآ ..
وَلَمَسْتُهَآ ..
وَحَبَسْتُهَآ ..
بِمَسَآمِعِيْ ..
 
وَقُلْت ُ يَا مَحْبُوْبَتِيْ ..
يَا لَحْنِيْ يَا مَعْزُوْفَتِيْ ..
يَا لُغْزِيْ يَا مَخْطُوْطَتِيْ ..
 
أَنْت ِ الحَيَآهْ ..
وَأَنْت ِ الفَنَاءْ . .
وَأَنَا جِوَآرِك ِ قَآبِع ٌ ..
 
مُتَيَّم ٌ ..
لا يُدْرِكُ الحُب َّ ..
بِدُوْنِكِ ..
يَا فَتَآهْ ..
 
فَلْتَبْقَيْ دَوْمَاً جَآنِبِِيْ . .
وَسَأَبْقَىْ دَوْمَا ً جَآنِبِكْ ..
حَبيِْبُ فِيْ المَشْرِقْ ..
وَإِنْ حَلَّ المَغِيِبْ . .
© 2022 - موقع الشعر