استهلال
 
الشعر نسيج الروح...فيض الوجدان...يطل من نافذة الحدس...بنول الإبداع ، وخيوط القوافي...هناك ينسج الشاعر سجادة العشق بألوان الطيف...في ضيافة مجرة العشاق...حيث تتلألأ البدور...والنجوم...بريقها بنكهة قزحية...هنالك ينفجر شلال التعاطف...فيخلق فضاء تفاعل...وتيار تواصل...هاتيك المشاعر...تحل " النحن " في" الأنا "...وتذيب " النحن " في الذات العاشقة...والكل ينصهر في حضرة " الأنثى "...هذا التماهي لا يغير ممكنا ،بلا لحن ...دون موسيقى ...توقعها إشارات البنان...ورفات الرموش...رموش حواء أوتار قيثارة العشق ،وبنانها قضيب مايسترو، يطل من الوجدان عبر لغة العيون…وصالنا في العشق...وبالشعر...برمزية العين واصل، موصل، في تواصل دائم...يأبى لقصيدة العشق أن تقرأ " الوصلة الأخيرة "فالعشق ديمومة وجدانية لا تعرف لفظ " النهاية "...فمن كانت جذوره تضرب في عمق " الفتق "...يبقى منفتحا على العشق
شعرا...ولا يؤمن بلحظة " رتق " ثانية...تقفل آفاق الإبداع… الكينونة تعانق الشاعرية...في كل لحظة " شفقية "...وعند محراب الغسق...حيث الجمال يعتصر الروح...ليدوم الترتيل شعرا...في صومعة الوجود...راسما بسمة شاعرية الموجود.
 
برادة البشير : فاس في 04/06/2019
 
 
******************
 
 
حوائي...واحتوائي...!
أحوائي...!
يا بجعة...في بحيرة العشق
ترقص...على إيقاع
سيمفونية...تشايكوفسكي...!
ارفعي...جناحك ترحيبا...!
فتوءم روحك...أسكره
نسيمٌ... ساقَ لي من جيدك
أريجا لعشقي...دام مرجعاَ..!!
******
عبقك حوائي...أصناف…
بشرائح...تَجُبُّ الفل، والرند
تماهي الأوركيد...و الأقحوان..!
عبق نهدك...حوائي
بروحي...رَبَا وأينعا..!!
******
 
 
 
 
 
 
 
كلما لامس عبقك ...أنفي
تفاعل حدسي...مع وجداني...!
بإيقاع...غنائي...!
عبيرك ليلاي...بشرى
كصرخة الوليد…
سبقت طَلْقًا...بالإطلالة...
أسرعا...!!
******
رحيق طَلْعك...حوائي...!
بأنفي...بوابة لحدسي...!
دونه ...يأبى انفتاحا...!
ومفتاح عطرك...لا يقبل
نَسخا. !!
دونه...لا ينفتح رتقي...
طوعا...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
عبيرك يسوق ...حدسي
إلى " كوة " الإبداع...!
إذا ما " ثمل "صدري …
بنسيمك...!
يمتد وجداني...بمد عينك...!
فيغرق في قرارك…
ما يوسع " فتقا "...
بالتفتح...غدا مُولعا...!!
******
عبقك...حوائي...!
كراح...رغوة ليلي...!
عبق يراقصني...بك وفيك...!
فلا ترقص روح …
دون ...داع...!
و" داعِكِ "...يفيض بعيني
شوقا...!
فطرة...وطبعا...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
فطرتي في العشق…
من " عصر" الرضاعة...!
من رشف " ثمالة " أدغاس…
تُفتح فهمي...لقول " ماما "...!
تقول ماما...وقول الأمومة…
مذ كان ...حقا، و" شرعا "...!!
******
فخبرة الأمومة...من عهد
" الإمَّارِيغَنْ "...!
سُنَّة أكدية...جعلت الرضاعة
بلسما...شافيا…
لكل علة...!
وسياجا...للضر…
مانعا...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
رضاعة العشق...من نهد
الحنان...!
لِطَيْف اللعنة ...دافع...!
ومبطل...سحر هاروت…
كماروت...!
بقلب رضيع...فلا يملك
السحر...!
مضغة ...أو موضعا...!!
******
وما حرمان " أوديت "...
من نعمة أدغاس...سوى
علة ...العلل...!
فنعمة الرضاعة...تحصن
فؤاد...الصبايا...!
بسحر العشق...سحرٌ
مبطل لسحر…" رُثْبَاْرتْ "...!
سحر العشق...في الرضاعة…
يدوم بلسما للروح...ومناعَه...!!
******
 
 
 
 
 
رضاعة البنات...رضاعة
لروح العشق...!
تسري في كيان الصبية…
بهاء...!
يسحر الفرسان…
فلا تطالها عنوسة…
ولا تحل بها ...لعنة تحولها
بجعة...بيضاء...!
طريدة صياد...يهفو للبحيرة
طمعا...!!
******
لعنة " رُثْبَارْتْ "...تطيل
سَبْيها...في بحيرة البجع...!
يغط فؤادها...في لجة اليأس...!
فلا حلم...بمنقذ...!
وترا...كان أو ...شفعا...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
لكل نائبة...في غيابات…
كهف يأس...!
بصيص...أمل...!
كجرة... بانادورا...!
كفؤاد ...يكابد!
كنفس... يعقوب...!
لولاه...دام إحباط
الموجود…...مُشْرعا...!!
******
كذا...كان أمل بجعات...
بحيرة...تشايكوفسكي...!
بالنهار...بجعة...!
وعند...رغوة الليل…
يسبت " رثبارت "...!
فتعود لفطرتها...بجمال
يسحر...الناظر...!
هالة البدر...تزيد ...
سحرها...روعه...!!
******
 
 
 
 
 
يزور أمير " روسيا "...
بحيرة البجع...أسكره
الغرور...!
فاحتمى برفقة السوء…
تيه...أشقى الأم…
أمير خال نفسه...فراشة
تقطف أريج الأزهار…
فلم...سكينة الزواج ...؟
فَمِن دم " العذارى "...
إلى دم طرائد البجع…
لَذَّاتٌ ...للنفس أنجعا...!!
******
نفس الأمير...كنفسي…
قبل عطر حواء...الذكي...!
كانت هملا...مهملا...!
ولمسة...من عطر الأنوثة…
تنسج...بجناني ...كالأمير …
فرقا...بالعشق، وتفرعا...!!
******
 
 
 
 
كذا...تفعل البجعة الحسناء...!
بالأمير…
كما تفعل بي...كيميا الوصال...!
مع الغزال...مع البجع…
كحوائي...ك" أوديت "...
فترفع حرارة الشوق...
برقصة إيروسية...لا يحاكيها
اللسان...!
إفصاحا...أو تضرعا...!!
******
رقصة البجع...توسع
موجات بحيرة ...العشق...!
في الكر...والفر...!
بجيد ممدود...إلى السما...!
كجيد " الكميث "...إذ يعدو
سابحا...!
رقصة البجع…" تمسح "...
بحيرة تشايكوفسكي...فاتحة
جناحا...يحاكي…فتاتي
فارجة ...الأَذرعا...!!
******
 
 
 
عند الشفق...يشرب البجع...!
شبق...الغروب...!
وعند...الغسق…
يرشف...ثمالة دفء…
الشروق...!
لقاح...في لقاح...بالعناق...!
يجدد الخلق…
ينضح...بما حوى الوجدان…
زرعا...!!
******
هناك...في بحيرة…
" النون "...!
سجلت عشتار...ميلاد
تموز...!
فاستوحى...ك" الأمير"...
كذاتي...!
من الحسون...من الكوركي…
كالبجع...!
أَلِفْ...بَاءْ...سحر الوصال
عشقا...ومتعه...!!
******
 
 
 
 
ومن...وشمتْ عشتار
ب" لوحه "...أبجدية…
العشق...!
إنسا...وطيرا...!
ذاب في لغة...الوصال...!
برقص...ورمز...!
سحره يُفحم...الناطق...!
ويمنع...التَّمنعا...!!
******
رقصة " أوديت "...بحضرة
الأمير...رسمت ذهولا بالعين...
ملكت ...شغاف الفؤاد...!
فأنسته...حياة العبث…
ذاك...سحر العشق…
يلف الخاطف...والمخطوف…
لحظة...تنقذ " أوديت " بالعشق
من السبي...من الاغتراب…
للأنوثة...قمعا...!!
******
 
 
 
أيهذا...الأمير...عشقك
نطفة الأمل...فرصة تحرري
أن أجد من يعشقني…
فاحذر...الساحر" رثبارت "...
فَلَهُ بجعة سوداء...يحلم…
بعريس...!
فلا تكن...أملي...وبداية
المأساة…
حذار...أن يصطنع الساحر…
حيلة...أو ورعا...!!
******
تنبيه " أوديت " لا يمنع…
رقصة...البجع…
رقصة ...كرقصة حوائي...!
على صفحة وجداني…
كصفحة...بحيرة العشق...!
تتهادى...بذراع مفتوحة...!
كجناحي...بجعة...!
لو كانت للبجعة نهدا…
لنظم...الأمير قريضا...
كشعري...نشيد...
أروعا...!!
******
 
 
فلا يخلخل...كينونة...
قبل اللقاح...!
سوى رقصة إيروسية…
تفتح وردة ...النفس...!
تحرر طلع العشق...!
أريج...يسكن الوجدان…
ناطقا...بما أودعا...!!
******
يعود الأمير لأمه…
لا...ك " زير " الأمراء...!
بل كيان...بالعشق جديد…
تفرح الملكة...فرحة الأطفال…
وتدعو…" العلية "، لحفل…
" التواب "...!
فيقدم الساحر ابنته…
في صورة …الحبيبة
" أوديت "...!
وانطلت الحيلة…
من ساحر...كان الأبرع...!!
******
 
 
 
فلولا رقصة " أوديت "...
عند رغوة الليل…
في صورة… أبهى أنثي...!
كرقصة أنثاي...في العشق...!
ما حرك...لقاء الأمير…
ساكنا...!
فالعبير...كالرقص
يحرك الجوارح...!
فمتى...ثملت روح…
بالرشفة ...الأولى...!؟
فالمشاعر...كالرضاعة
تستدر...الضرعا...!!
******
رقصة " أوديت " تفعل
بالأمير...كما تفعل بقلبي
ليلاي...!
في حضرة...إيروس…
يلتف الجيد...بالجيد…
يمتد العناق...بطول
موجات بحيرة تشايكوفسكي…
حبا ...وتوقا…لوصال…
لا يعرف جفوة...قطعا...!!
******
 
 
نحن ...كما كنا...!
وقد كنا ...كما كان الحسون…
كما البجع...!
فالرقص على إيقاع...إيروس
بلحن...أُورْفِيه…
على مقامات...تشايكوفسكي...!
لا يرى...في " العرف" …
سوى بنود ...سفر أصفر…
سفر...يوجب خرقا...!
للوصاية...رفعا...!!
******
فلا يعرف...بلسم العشق...!
عدا...أهل الذوق...!
وغيرنا...بمعجم…
الفتوى...!
يعاني...عذاب كبت...!
عذاب...يذيق القلوب…
ألما...جرعة...جرعه...!!
******
 
 
 
 
 
 
أسفي...على من يُمَارِي
في ...حق...!
اسمه...عشق...!
فالعشق...بدفء توءم الروح...!
منعم...!
وغيره...في بئر الحرمان…
" تأكله "...حرقة…
لسعة...لسعه...!!
******
العشق...شفاء روحْ...!
العشق...تعاطف سموحْ...!
فما يموج...بالوجدان…
خير...!
و" خير البر...عاجله "...
فالعشق...لا يطل…
من خوخته...!
صدفة...أو بقرعه...!!
******
 
 
 
 
 
تراتيل...العشق...!
كرقصة…" أوديت "...!
بلوحها...محفوظة...!
يعيها الوليد...بالفطرة...!
في العين...كالإشارة...!
فما الحاجة...ليراع …
يسود ورقا…
كي نبدعا...!؟
******
يزور " الأمير"...بحيرة
البجع...!
برفقة...بجعة الساحر…
السوداء...!
واهما...أنها الحبيبة…
أوديت...!
وأوان...الذكرى...!
ما تم...لحظة صدمة العشق...!
والذكرى...تفتح النفس…
بإشعال...كم شمعه...!!
******
 
 
 
 
تظهر" أوديت "...برقصة
باليه...!
وسط بجعات البحيرة…
رقصة...على مقام...الأنين
أنين...العشق بنكهة …
الحنين...!
ويكشف الأمير...سر " أوديل "...
سر صاغه الأب … خدعه...!!
******
وكما ملأت دموع أم أوديت
بحيرة...البجع...!
بدموع حرقة...لعنة …
سكنت...أوديت…
قفز الأمير...معانقا ليلاه
في لجة بحيرة…العشق...
بحيرة...غدا اسمها…بالموت...
بحيرة الألم...!
منسوبها ...بدموع الألم…
ارتفعا...!!
******
 
 
 
 
هناك...تذكرت…
قول ماما...أن ألازم…
عصفورتي...!
ما كانت جرة...بانادورا...!
كلعنة …" رثبارت "...
كهاروت...بابل...سوى
للفرقة...!
فرقة غايتها تجفيف …
بحيرة العشق...!
ذاك ...شر يحول...النَّبعا...!!
******
بحيرة العشق...عند البجع
كالإنسان…
سباحتها...غير واجبة
دون إيقاع...تشايكوفسكي...!
ومن يهاب الغطس…
في أديم تشايكوفسكي…
روحه...تشكو حمقا…
بما ...قمعا...!!
******
 
 
 
 
 
 
 
 
فلعنة …" العرف "...!
كلعنة ...السحر...!
قيد...وحقد...!
أحال...فاتنة العذارى...
بجعة بيضاء...!
لا كسواد …" أوديل "...!
وشرط...تحرر أوديت…
أن تملك...عشيقا...!
ومن خانه...الخداع...!
يُعمق...ما أوجعا...!!
******

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر