الرّيحُ تَكنُسُ ظِلَّها
 بِرؤاكِ يا…..
 وَضياكِ نَزْفُ
 وَأَنا يُبعثِرُني المَسَاءُ على يَديكِ
 فَكَيفَ أَغفو؟
 لاصوتَ يَجمعُنِي
 ولاتمتدُّ نحوَ يَدَيَّ كَفُّ!
 عيناكِ تَبحَثُ في دَمي عَنّي
 وَفي غَسَقِي
 تَرفُّ
 وَأَنا يُبعثرُني حُضُورِي
 في سَمائِكِ
 وَهْوَ كَشْفُ،
 الله مِنْ عَبَقٍ إلى شَفَتيِكِ ياليلايَ
 يهفُو
 البوحُ يُولَدُ مِنْ رَحيقِ الصّمتِ
 إن أَغرَاهُ وَصْفُ
 وَمَواعِدٌ خَضراءُ تَغزلُها الجَداولُ،
 فَهْيَ رشْفُ
 هَلْ لانفِراطِ الموجِ في عِينيكِ ياسَمراءُ
 جُرْفُ
 أَخشَى عليكِ،
 وكيفَ لاأَخشى عَليكِ،
 وأَنتِ عَزْفُ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين