سلم الحذاء - محمود مهيدات

سَلِمَ الحِذاءُ وصاحبُه
أخمصُه وجوانبُهْ

والشِّسعُ يلجم مجرماً
عدد الرمال مثالبُهْ

سلِمَتْ يَدا منتظر
بالنعل يُرشق سالبُهْ

سُعِدَتْ بفعله عزوةٌ
أنصارُه وأقاربُهْ

خِزيٌ لبوشَ وجيشِهِ
بالوحل مُرِّغَ شاربُهْ

الوغدُ جاءَ مودِّعاً
نوري، فبانتْ مخالبْهْ

خنزيرُ جاءك بغتةً
شُدَّتْ إليك ركائبُهْ

وعيونُه وجنودُه
وكلابُه وثعالبُهْ

نوري تُعاهد فاجراً
بحرُ الدماءِ سكائبُهْ!

نوري أترضخ صاغراً!
فُرضَتْ عليك مطالبُهْ

غزت البلاد جيوشُه
قطعاتُه وكتائبُهْ

حُكِمَ العراقُ بقسوةٍ
زادت عليه نوائبُهْ

نفرٌ يسوسه بالرَّدى
صُبَّتْ عليه مصائبُهْ

عهدٌ يتوِّجه الظلا
مُ متى تزول غياهبُهْ؟!

حيّوا العراقَ وشعبَه
ملأتْ سماه كواكبُهْ

شعبُ العراقِ مناضلٌ
أعراقُه ومذاهبُهْ

حُيِّيتَ يا نهرَ الفرا
تِ متى تسوغ مشاربُهْ؟!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.

مناسبة القصيدة

يوم الثلاثاء، 20/1/2009، استؤصلتْ قذارة الخنزير الأكبر من البيت الأسود ـ جلّله الله بالسواد على الدوام ـ وخرج الخنزير حائزاً على شيئين اثنين: الأول، مكتوب على جبينه القبيح \" أعظم مجرم حرب عرفته البشرية\"؛ والثاني، على صدره وسام من الدرجة الأولى يشرفه ويش
© 2022 - موقع الشعر