كان عبثاً أن أُفهم الأحصنة 
 أنَّ السباق مخجل في هذه المنحدرات 
 وأني أفلست تماماً من القمح اليوميّ 
 والماء 
 للذكرى 
 وعبثاً أرمي علفَ الصداقة 
 وأدعُ رأسي خفيفاً كنسمة تذهب إلى الشاطئ 
 فيما الطرقاتُ سنونواتٌ مهاجرة 
 ويجب أن ألقّم البنادق لاصطياد المهاجرين، 
 ولم يكن عليَّ أن أنام أو أنهض 
 لأعرف أنَّ الشمس 
 لا تتعثر بالدلافين.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين