يالله مع الباب - عبدالرحمن آل عباط الزهراني

وش قلت علمني..ابسمعك وش قلت
عيد الذي قلته ترى عندي اعصاب

ايه اعْرفك شامخ ولا يوم قد مِلت
و انّ الهوى طاعك وصرت انت غلاب

لكن تهددني وانا ما بعد شِلت
من كفك كفوف الوله شوق وعتاب

صح اني آحبك ومن خافقي نِلت
ما لا خطر مره على بعض الاحباب

لكن بعد حبك ترى قدرك سْفِلت
ادعس على وجهك وامسّح بك تراب

اسمع..ولاكلمه..ومن قال كمّلت..؟
ثمّن كلامك لي وحسّب له حساب

حطْ عينك بعيني..انا ما تبدّلت
أنت الذي كلك على بعض كذاب

أنت الذي شدّيت لك وصل واهملت
و امسيت ادورك لك على هجرك اسباب

وانت الذي تجرح وانا كم تحمّلت
واصبر واجيك وخافي الجرح ما طاب

لا تعتذر مالك عذر بعد ما قلت
دام انها جت منك يالله مع الباب

© 2023 - موقع الشعر