الباب وانتي - ابراهيم السمحان

بعد أربع أيام يا لميا ذكرتيني
وطبعا ولا تسألي وش صار .. وش جاني !؟

غبتي وغيباتك المره تبكيني
وعدتي .. وحلو المناجا يبعث اشجاني

في غيبتك كنت افكر وافرك يديني
واصب في سمع قهري ألعن ألحاني

كنت أكتب اسمك أموت أكتب ويحييني
واسج لحظات بين الحرف والثاني

حتى وهي صورتك ما طالعت فيني
الظل يقطر خجل واطراف الألواني

لا صرت وحدي وفيما بيني وبيني
ابدا بجمع الملامح قدر الامكاني

الباب وانتي ووجه الطفله بعيني
قمر ونجمه وغيم فل الأرداني

أنا رضيت بهدامي لجل تبنيني
وشلون ابملك هادم وافقدك باني

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر