ألامُ على إحسان ظني فأعتذرْوليس يُلامُ الفذ إذ يُرجِعُ البصرْورغمَ عُقودٍ سِتةٍ كنتُ ساذجاًأصاحِبُ خِباً أسوأ الناس يُعتبروقد أظهرَ الإسلامَ يبكي غِيابَهُويأسَى لِمَا آلتْ له الحالُ والبَشرفقدَّمتُ مَعروفي وسُقتُ خليقتيوأشفقتُ أنَّ الوَغد أوذيَ وانتصروقدَّمني للوهم أرخصَ سلعةٍوجَندَلَ حالي فانكسرتُ وما اعتبروعَرَّفني عَمداً على رَبَّة الهوىولمَّا أكُنْ مِنْ قبلُ بالغِيد أنبهرولكنها أبدَتْ مِن العِلم حِصَّةفطالِبة للعِلم تبدو لمَن نظروقالتْ: أريدُ النحوَ والصرفَ جَنبهُأقوِّمُ مُعْوجَّ الكلام ليزدهرفقلتُ: مُحالٌ جيئتي دون مَحرمفقالتْ: وعندي مَحرمي شرطك انجبرفقلتُ: هو التدريسُ (بالنت) مُقنِعٌوليس سِوى هذا ليَنقشع الخطرفقالت: ترى الأسفارَ في البيت جُهِّزتْوترجِعُ مَقروراً ودَربُّك مبتشروكان الذي قالتْهُ فخٌ مَدَبَّرٌتُغرِّرُ بالمِسكين لم يَصحب الحَذروبيَّتُّ حُسنَ الظن فيما انتويتُهُوما خِلتُ أني للبلاءات أنحدروقالتْ تُلاحيني: أودُّ زواجَنافقلتُ: ذَريني في مَدى الأمر أفتكروصُغتُ شروطاً عَشرة أتقي بهاوقوعَ عَذاباتٍ تلظى وتستعرفإن وافقتْ كان الزواجُ سبيلنافأبدَتْ قبولاً خلفه الشكُّ مُعتبرفراجعتُها فيما اشترطتُّ مجادِلاًفألفيتُها بالمَكر والختل تأتزروخالي يُزَكيها ، ويُبدِي مَحاسناًويَذكرُ أطباعاً ، ويُطري ويَفتخرويُقنعني بالمَكرُمات تجَمَّعتْويَخلعُ ألقاباً على الغِيد تُقتصَرفسَلمتُ إنَّ الخال في النفع والِدٌفلا عُجَرٌ - فيما يُزكِّي - ولا بُجَرفثمَّنتُ ما يُمْلي عليَّ ، وصُنتُهُوأمضيتُ مشروعاً يُخالطه الغرروكشَّفَ لي رَبُّ الأنام حقائقاًوبانتْ خبايا لم تكنْ قبلُ تُشتهرفليستْ كما قالتْ وليستْ كما ادَّعتْوما صَحَّتِ الأنبا ولم يَصْدُق الخبرفساقطة كانتْ ، وكنتُ ضحِيَّةوتغريرُ فجَّاءٍ تحَطمَ واندحروصَحبٌ لئامٌ خلفَ خال مُضَللٌوبلوى على رأسي هَوَتْ ساقها القدروقدَّرها ربِّي ليَبلوَ طاقتيوعمَّا قضى لا ليس يُسألُ مقتدررجعتُ إلى زوجي وبيتي مُكَرَّماًوودَّعتُ هزلاً ليس يُبقي ولا يَذروأصلحتُ ما أفسَدَتُ دون ترَدُّدٍوأدركَني بالتوبة العِز والظفروأنقذ ربي مِن ضَياع مُحَققوبلوى فِعال تُعقِبُ الضنكَ والضرر!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.