تسِيرُ بنا الدنيا ونستصحِبُ الخططوفيها اختلافٌ يَشتهي وَحدة النمطوثَمَّ اغترابٌ طالَ تتلوه عَودةبقلب دَهاه الشوقُ يلهو وينبسطظننتُ الحِمى والقومَ لم يتبدَّلواولكنْ ثباتٌ مستقيمٌ ومُنضبطولا ثَمَّ لا واللهِ هم قد تغيَّرواوضاعتْ هوياتٌ يُزاحمُها الشططفلا الدارُ ذاتُ الدارُ يوم تركتُهاولا القومُ نفسُ القوم ما ذلك الغلط؟وأسألُ لكنْ لا جوابَ يُريحُنيوحُكمي على داري وقومي قد اختلطرجعتُ فألفيتُ الدِّيارَ بلاقِعاًكعقدٍ نفيس في فلاةٍ قد انفرطوعاملني الأصحابُ حاشا كفيرَسعليه مِن المولى اللعائنُ والسَّخطوخِلانُ قلبي في المقابر أسْكِنواوقلبي عليهم مَسَّهُ الضيقُ والقنطعجيبٌ تُصِيبُ الكلَّ شجوى وخيبةوكلٌ ببلواه العظيمة مُغتبطوتهميشُ أهلي لي مُصابٌ ونكسةقلوْا كلَّ ذكرى بي وبالزوج ترتبطفأين أماناتي؟ وأين بضاعتي؟وأين اشتراط يومَ قلتُم ليَ اشترط؟ألا خابتِ الآمالُ في الأهل جُملةومِعيارُهم عندي برغمي لقد سقطوما اختلف الأصهارُ عن أهل عِترتيإذ التهموا بيتي ، كما يُؤكلُ الإقِطوخطوا عُقوداً ، ثم هدُّوا وخططواوعند مليك الناس مَن خط والخططهنالك تبلو كل نفس ، وتلقى عِقابَهاولنْ يُفلت الغوغا ولا الأمَّة الوَسطعدالة ربِّ الناس أسمى عدالةٍوميزانُ ربِّ الناس لا يقبل الغلطأطالبُ في الدنيا فيَسخرُ مَن طغىويَطلبُ مني أنْ أكُف عن اللغطولا يُرجعُ الحقَّ السليبَ لأهلهسلوكٌ كهذا كيف بالشرع ينضبط؟حقوقٌ لنا بالشرع قامتْ وحُددتْوأهدرتموها بئس عُقبى الذي قسطأيَهدِم جارٌ بيت جار تعنتاً؟فهلا غدا الأفحوصَ يَستوعبُ القطط؟وعُدتُ إلى بيتٍ بمالي ابتنيتُهودونتُ بالمِرسام مُستغربَ النقطلعلي أعزي النفسَ في غمرة البلاوأصْلحُ بيتاً جُل عيشي به ارتبطوأثْبتُ للنفس اللجوج براعتيوأمري بفضل الله ليس بمُستوط!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.