تروجُ إشاعاتٌ وتغشى البوادياومَن روَّجَ السُّوآى يَبيتنَّ ساليايُرَوِّجُ ما يَحلو له مِن إشاعةٍولم يَجترئ لو كان يَخشى العَوادياوأعجَبُ ممن يُنصِتون لزيفهوكيف يُلاقي أكذبُ القوم صاغياأمارسُ تدريسي بكلِّ مهارةٍفيأسِرُ تدريسي الدَّقيقُ الأناسياوتُعجبُ فضلى بابتكار أجيدُهُوبعضُ خِلال مِن عطا خالقي لياوساقتْ رَسولاً يَستشيرُ ويَصطفيلأصبح للعَزبا حليلاً مُصافيافقلت: حَنانيها وماذا تعشَّقتْ؟أأعجبَها شِعري؟ لقد بات ثاوياتجاوزتُ خمسيناً ، واصبحتُ خُردةومازلتُ لو تدرين أنقدُ حالياوسبعة أولادٍ جديرون وحدهمبجُهدي ، وليس الجُهدُ واللهِ كافياعلى رِسلكِ الإعجابُ أحرج خاطريفما كنتُ (بِصباصاً) ، ولا كنتُ غاوياهبيني قبلتُ العَرضَ هل ذاك نافعي؟سأشقى إذا أصبحتُ بالعَرض راضياسأخسرُ يا أختاهُ زوجاً وأسرةوبيتاً مِن التلفيق والغش خاليامديرتَنا كوني لقال أخيةوخَلي إذنْ شِعري صديقاً مُواتياوواشيةٍ أوشتْ زيوفاً لزوجتيولمَّا أكُنْ للإفك في الدار واعيافأشعلتِ الحربَ الضروسَ بفتنةٍوأعقبَتِ الحربُ الشجارَ المُعادياعلى فِريةٍ لم تحو أيَّ حقيقةٍغزتْ دُورَنا ، ثم القرى والبوادياوبرَّرْتُ بعد الجهد للزوج مَوقفيولمَّا أكُنْ في الأمر خِباً مُغالياوماذا يُفيدُ الزورُ إن غلّب الهوى؟ومَن ذا الذي يقوى على أن يُداريا؟فما صدَّقتْ قولي ولا هيَ أعرضتْوما قاطعتْ شيطانها المتمالياوحلّتْ على عُقر (المديرة) ضيفةوأوقدتِ الغيرى الهوى والتلاحياوقالت: له أولادُ يا سِتُّ سبعةفكُفي عن التزويج تُحصي الجوازياوقالوا: لكِ الأولادُ مِن متفضلوكان قريباً ، ثم أصبح قاصياألا فلتعودي للحليل ، وصابريوصُوني رباطاً أصبح اليوم بالياوزادتْ: هداديكِ البُعولُ لهم نِساوزوجٌ مُعِيلٌ هل له أن يُواسيا؟ورحَّبتُ ب (النحويِّ) يأتي ديارَناطبيباً لِمَا نشكو ، بصيراً مداوياوصليتُ تُشجيني سجايا صلاتهومِن بعدُ أضحى آمراً ثم ناهياوسَلّى فؤادي النصحُ يُزْكي بصيرتيو(ماجدُ) ساق الأحجياتِ المَواضياوقضيتُ وقتاً فيه نفعي ومتعتيبفندق (مارينا) ، وودَّعتُ باكياولقيا (أبي إسحقَ) أزكتْ خواطريوسَلى بما ألقاهُ جَمعاً وناديادُبيٌ ستفنى ، وتبقى مجالسٌغزاها (الحوينيُّ) المحَدِّثُ راوياروى عن رسول الله فينا حديثهفباركه ربُّ الخلائق داعياوودَّعتُ في الخمسين (سالمَ) مُعلِناًقبولَ عزائي في صديقي مُقاسِياتُشَرِّفُ يا(نوبيُّ) مصراً وأهلهاوتُشجي (أجا) إذ كنتَ عنها محامياأولئك أصحابي ، وهذي حكايتيولمَّا أزلْ عنهم مَدى الدهر حاكياألا احفظ إلهي أصدقائي وصُحبتيوجَنبْهمُ يا رب وغداً وواشيا!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.