أسائلُ نفسي ، والجَوابُ مُعَلقُومما تُعاني في الإجابة أشفِقُويَخنقها الخُذلانُ مِن صُحبةٍ غوتْإذا رُوجعتْ فيما أتتْ تتفيهقشَرِقتُ بأصحاب يُحبون شِقوتيولمَّا أزلْ بابَ الصداقة أطرقأعاتبُهم كي يرجعوا لرشادهمولكنهم بابَ المَوَدَّة أغلقواولم يَقدُروا قدرَ الصديق يُحِبُّهمكأني به شمسٌ على الصَّحب تُشرقفناولتُهم صَدِّي ونِقمتيولمَّا يعُد قلبي بهم يتعلقوعُدتُ إلى شعري أكفكِفُ عَبرتيوأضْمِدُ جرحاً للشِّفا يتشوَّقواكتبُ عن حال بئيس مُجندلوعن أمنياتٍ ليتها تتحققوعن جَوقةٍ لم يَتقوا فيَّ ربَّهموآلمَهم أني إلى المجد أسبقوعن خيبةٍ في الأهل قاسيتُ بأسَهاوعِشتُ بأهلي قانعاً أترفقولكنهم قد صَدَّقوا فيَّ واشياًولو جادلوني ما جَفوْني وصَدَّقوافأيقنتُ أن الشعر يُذهِبُ لوعتيويُسعِدُ قلباً نبضُهُ يَتحرَّقفعالجتُ بالأشعار سُقماً ألمَّ بيوأوقفتُ في جرحي دَماً يتدفقوأخرجتُ ديواني الذي هو أوَّلٌلأفرح روحاً نورُها يتألقولمَّا رأيتُ الشعرَ يُطبَعُ سَرَّنيوما راعني جُهدي ولا المالُ يُنفقوسَدَّدتُ دَيْنَ الشعر مِن قوت أسرةٍيُشَرِّفها شِعري ومجدٌ مُوَثقوأهديتُ مَن حولي الدواوينَ زُخرفتْيُزخرفها شِعرٌ أصيلٌ مُنمقوإنْ قصَّرَتْ دُورُ الطباعة والتوَتْوما ردَّها عهدٌ ولا صَدٌّ مًوَثقوحدِّثْ عن (التوزيع) أهلوه أجرموافلم يُنصفوني ، بل تعَدَّوْا وضَيَّقواورغم الذي مارسوا مِن تمَحُّكٍفرِحتُ بشعري فرحة لا تُصدَّقلهم ربحُ ديواني إذا كان مَربَحٌولي خُسرُ شعري إنما الخسرُ مُوبِقوحُجَّتُهم سوقُ الكِتاب تدَهورَتْوإمَّا أناقشْ قِيلَ لي: مُتحذلِقففوضتُ أمري للذي يَعلمُ الخفافبالسُّوق ما أدري ومَن يتسوَّقوأصبحتُ محبوراً بنشر قصائديويَخدمها نصٌ بليغٌ ومَنطقوعبَّرتُ عن نفسي وذِعتُ قضيَّتيليقرأ عنها مَغربٌ ، بل ومَشرقليُنصَرَ مظلومٌ ، ويُهزم ظالمٌلكي لا نرى ظلماً يُذل ويُطبقليَعلم أهلُ الأرض صدقَ بَراءتيويُكشفَ للدنيا الذي يتملقدواوينُ زادتْ عن ثلاثين حِسبةوشِعري بها جَمُّ المَناقب مُورقفحمداً لك اللهم جَمَّاً مباركاًفمازلت تُعطيني الكثيرَ وتُغدِق!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.