يَقومُ الرِّجالُ الصِّيدُ مِن شِقوة العِبادْويَنتفضُ الأبطالُ في ساحة الجهادْومَن يَرضَ بالأقدار يُفلحْ ويَتئدْوتُدركُهُ الخيراتُ والسَّعدُ والرَّشادوإن مُصابي في الثلاثين مِحنةلها أثرٌ في النفس والرُّوح والفؤادتحمَّلتُها رغم الرِّضا عن قناعةٍوضَمَّدتُ جرحي بالتراضي وبالجِلادوعيني استكانتْ للمصاب يُضِيرُهاويُودي بإبصار ثوى ، وابتدا الحِدادوسالتْ دماءُ العين مِن فوق وَجنةٍوقلبي يُعَزي العينَ بالبرِّ والودادوبت وبي وَجدٌ ، فقالت طبيبةألا نمْ فإن النومَ قد يُذهبُ السُّهادأرحْ عينكَ الثكلى ، فهذي نصيحتيفنفذ تفزْ بُشرى لمَن جَدَّ واستفادلنا كُن مُعيناً في العلاج ، لأننانواجهُ إشكالاً ، ونحتاجُ لاتئادولا تكتُب الأشعارَ طابتْ لشاعرودَعنا نؤدِّي شغلنا واطرح العِنادوإغلاقها شرط الشفا فاستمع لناولا تشكُنا للناس بل كُن على الحِيادألا إننا الأسبابُ ، واللهُ صارفٌوذا طِبُّنا علمٌ يُؤدَّى بالاجتهادفقلتُ: حنانيكِ ، الجراحُ عميقةولمَّا تذقْ عيني بذي الصَّدمة الرُّقادوما خانني التقديرُ ، لكنْ طبيعتيوذي مِحنة آثارُها اليومَ في ازديادفلا تُحرجيني بالمطالب أثقِلتْكأني بها جاءتْ على القلب باضطهادعليكِ أمورُ الطبِّ والعِلم أشكلتْوذي مقلتي مِن حادثٍ هدَّها الفسادوقلتم: نزيفٌ داخليٌ يَؤزهافهل راحة تُعتادُ ، أو يُستطابُ زاد؟تأمَّلتُ في دنيا الأنام ، وجُبْتُهاوقلبْتُ أحوال المَرابع والعِبادفألفيتُ كل الخلق في لجَّة البلاولم يَنجُ منها كل مَن سَكنَ البلادوهذا نصيبي ، صَدِّقي يا طبيبتيولمَّا رأيتُ الموتَ سربلني ارتعادوقالت: هممْنا بعد أخذ مشورةٍبأن نخلع العين احتياطاً لِمَا يُرادوزادتْ (ثريَّا): لن نراهنَ لحظةعلى خلعها إن العلاج هو المرادومِبضعُها خط النجاة لمُقلةٍبتوفيق مَن يومَ الجزاء له المَعادوكان النجاحُ الفذ أحلى نتيجةٍتُبَشِّرُ بالخيرات مَن جاء في احتشادوكان احتفالٌ واجتماعٌ وفرحةوتكريمُ مَن أدَّى ووفي العطا وقادوبانَ الصَّديقُ الشهمُ مِن مُدَّعِي الوفاوهل حاملٌ حقاً كخِب عن الحق حاد؟ولمَّا أصُغ شِعري عن الصِّيد وحدهمولكنني قد صُغتُ عن أحقر الجرادوما كفَّ شعري عن دَهاقنة الهوىوما جَفَّ لي عن فضح باطلهم مِداد!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.