تخِذتَ الرِّضا عمَّا قضى اللهُ مَذهبافعشتَ على التقوى أبرَّ وأنجباوخُيِّرتَ بين الفقر يُؤذيكَ ، والغنىففضلتَ فقراً كان أعتى وأصعباوما تنفعُ الأموالُ إنْ فارقَ الهُدىلقد بات ذو الدِّين البَهيَّ المُحَبباتحمَّلتُ غدرَيْن استبدا بهمَّتيوكانا على قلبي أخَسَّ وأنكبافغدرُ أخ في الله أعتى مَرارةعلى النفس مِن مَوتٍ وإنْ يكُ طيِّبايكونُ لدي خِل أكيلاً وشارباًوبعدَ سُويعاتٍ يُجازيه مَقلباويَهتكُ عِرضَ الخلِّ دون جَريرةٍويُمسِي قريرَ العين يأكلُ حَبحَباويَطغى عليه الدهرَ ، ينهشُ لحمهكأني به عَمداً يُقلدُ أكلبايُريقُ دِماءَ الخل في غسَق الدجىوأسألُ هل هذا يُحَققُ مَأربا؟وفي غربةٍ طالتْ وطالَ شقاؤهايُؤَذي فهل أدنيتُ منيَ عَقربا؟وقدَّمَني للظالمين ضحِيَّةفهل بات عَيناً للعدوِّ ومِقضَبا؟وبعدُ ادَّعى أنْ لم يُقارفْ طِعانهُلقد كان يَخشى أنْ يُضيِّعَ مَنصِباوراجعتُه ، فاحتجَّ ينصُرُ باطلاًومِن حوله غوغاءُ تُشبهُ أذؤباوإنا خُصُومٌ عند ربِّك ، فانتظروأبشِرْ ، فلن تلقى هنالك مَهرباونأتي لغدر مِن شَقيق مُراوغتجَمَّلَ بالحُسنى ، وغالى وعَذباودَلسَ في عَقدٍ ليَسرق عامداًوعُوتِبَ لم يرجع ، فجافى وأذنباإليه يعودُ الفضلُ في جُلِّ شِقوتيوشرٌّ مَقاماً واحتراباً ومَذهباولمَّا يكُنْ ردءًا ، ولم يكُ ساعداًوردءٌ لأعداءٍ ، وساعدُ مَن أبىتحَدَّى أخاً يلقى المَعامعَ أعزلاًومَشرقهُ قفّى ، ويَمَّمْتُ مَغرباوكنتُ له نوراً يُضيئ حياتهوكان ظلاماً في حياتي وغيهباوكان خَساراً وانتكاساً وخيبةوكنتُ له ربحاً وعِزاً ومَكسباووسَّطتُ أقواماً لتبقى عَلاقةفأهدرَ مَجهودي ، وأغضى وعَيَّباوقلنا أبانا مَن سيحكمُ بيننافلمَّا يكنْ أخاً ، ولمَا يكنْ أباففوضتُ ربي في القيامة حاكماًوغلبْتُ تقوى الله ، والكيدَ غلّباليَ اللهُ رحماناً رحيماً بخلقهوللحق نجْمٌ في الدَّياجر ما خبا!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.