مُصابكَ في الخلان كم يَجلبُ الضناوأما مُصابٌ في الأشقاء فالفناوكان بلائي في الفريقين مُفجِعاًوكرَّهني في الناس والأهل والدُّناوفي الغربة الخذلانُ أعتى ضراوةهو الهدمُ لا عمرانَ بعدُ ولا بناأسافرُ بَحثاً عن يَسار ونِعمةٍويَخدمني خِلٌ ، فساقَ ليَ الهنابتزكيةٍ منه الوظيفة أقبلتْفقدَّمتُ للفذ الدُّعاءَ مع الثناوترشيحُه لي قادني نحو مَطمحيوهل في حياة المرء ما يَعدلُ المُنى؟فهل دام لي هذا الصديقُ مُوفقاًتزولُ به عني البلاءاتُ والضنا؟تعقبَهُ شيطانُ إنس أضَلهُفأمسى عدواً شُفتُ منه التلوُّنابتجريحه زالتْ سريعاً وظيفةوجَرَّعني الإيلامَ والضنكَ والضناوساعدهُ نذلانِ مِن عِترةٍ هوَتْولفَّ الأعادي حول جيديَ أرسُناولمَّا أقاومْ ، فاسْتباحوا أخوَّتيولمَّا يَكُنْ بُنيانُ بيتي مُحَصَّناوسُلمَ بيتي لمَن باع دينهوساءلتُ عن أكلي تقياً ومُدمِناوأرجعتُ زوجي دارَ أهل تحفظاًفقد كنتُ أرجو أنْ تواسَى وتأمناوما حِيلتي؟ أصبحتُ أسكنُ شارعاًوأكرِهتُ أنْ أحيا فقيراً مُفتناوما كنتُ أقوى أنْ أواجهَ عالَماًعلى الانتقام المُرِّ والخذل رَاهَنافسَلمتُ نفسي للمقادير حِسبةفألفيتُ تأثيرَ المُصائب أهوناوحاول مَن باعَ الإخاءَ تواصُلاًفقلتُ: غداً ربي سيَحكمُ بيننافلا تفتكِرْ يا نذلُ يرجعُ ما مضىولا تحلمنْ أنْ عادَ للوَصل وُدُّناوأنت الذي فاجأتني بعداوةٍستجني بما قارفته أردأ الجَنىولا تحسَبَنِّي قد ضعُفتُ أمامكمفإني خبيرٌ بالمُلاحاة والقناولكنني فوَّضتُ أمري لخالقيوربُّ الورى خيرٌ نصيراً ومحسِنابريءٌ أنا مِن كل زيفٍ لفظتهوغدرُكَ لن يُنسى ولو عشتُ أزمُناكتبتُ كثيراً عنك دون سآمةٍويبقى قريضي بعد موتي مُدَوَّنايُعَرِّيكَ للأجيال يا شَرَّ صاحبعلِمتُكَ بين الناس واللهِ أرعَناويَكشفُ للناس النفاقَ وأهلهويَفتحُ في الدنيا على الخير أعيُنايَميناً سيبقى الشعرُ يثأرُ للذيطعَنت بلا حق ، وقد كان دَيِّناوعَوَّضني ربي عقوداً ثلاثةفحمداً لرَبٍّ للمبَرَّئ مَكّناوعُوقِبتَ يا ظلامُ بالطرد نِقمةوقد كان درساً للهلافيت لقناولم يتعظ بالدرس خِبٌ مخادعٌمتى كان غِرٌ للحقيقة مُذعِنا؟وإنَّ عزائي أنَّ حقيَ راجعٌوقلبي غدا بالحق والعدل مُوقِنا!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.