على الحالتين المَرءُ والناسُ والدُّوَلْكبحر له مَدٌّ وجَزْرٌ مِن الأزلْفعيشٌ به الأفراحُ يعلو ضجيجُهاوقومٌ مِن الأفراح قد مَسَّهم هَبَلوعيشٌ به الأحزانُ يَكوي أنينُهاوقومٌ مِن الأحزان أودتْ بهم عِللفليس دوامُ الحال سُنة ربِّناومَن قال دامَ الحالُ قد صَابه الخبلفرَغتَ مِن (الليسانس) حُزتَ شهادةوعايشتَ بلوى لا سبيلَ لرَفعهاأتتْ سَنة فيها الشقاءُ مُقنطرٌوجُرحُ الأسى في أمِّها ليس يَندمِلبَكيتَ ، وسالَ الدمعُ ينعي دَغاولاًوكابَدْتَ مِن آلام وَجدِكَ والمَيَلألا بَرِّر الأحداثَ أنت وقودُهاولا يَصرفنَّ الحزنُ وعيَك والزعلأجبْ عن سُؤالاتٍ تُحَيِّرُ جَمعناولولا غموضٌ شابها الجَمعُ ما سألدَهَتْ سَنة قلبي ، وطمَّتْ كروبُهاولولا التقى ما كان قلبي ليَحتملوعُومِلتُ بين الناس أخزى تعامُلوجُرِّعتُ مُرَّ العيش مِن جَوقة السَّفلويَمَّمْتُ وجهي للمهيمن شاكياًولبَّي إلهُ الناس شَكْوي على عَجَلوجاءتْ مِن المَولى نجاة ونجدةوحقي أتى مِن أجلهِ كنتُ أبتهلوترجَمتُ سِفرَ العِلم مُتقياً بهبلاءاتِ أوباش تُصَبُّ كما الجبلوأنقذني ربي وصِينتْ كرامتيوما ضرَّني أني أمَنّى وأستغلوعُدتُ إلى قومي بكفي شهادةوودَّعتُ أسقامي وما عُدتُ أستذلوعادتْ ليَ الآمال مِن بعد غيبةٍوليس يَعيشُ المَرءُ إذ يَفقدُ الأملومارسْتُ تدريسي لترتاح عَزمتيوكم عَزمةٍ تُودي بها نزعة الكسلوجاهدتُ وَسواسَ الفراغ بهمَّتيفأبدِلتُ أشغالاً ، فما أجملَ البدلوأبدعتُ في التدريس وسْط جَهابذٍفما أعذبَ الإبداعَ في ساحة العملوطالعتُ أسفارَ الشريعة باحثاًعن الحق مَن يبحثْ عن الحق فالرجلولم أتبعْ أهلَ التحَزب جُملةفما لي سِوى التوحيدِ إنْ سادتِ السُّبُلأنا أمتي ضَلتْ بأفكار مَن غوَوْافمِن مِلة وثقى تعَدَّدَتِ المِللأمَا كان أولى أن تتابع أحمداًوتنأى مَلِياً عن مُجاملة الضلل؟وإني غسَلت اليدَّ مِن كل فِرقةٍوما قبِلتْ نفسي التعصُّبَ للنحلأنا لستُ مِجهالاً لأتبع الهوىومَن يَتْبع الأهواءَ تُزري به الحِيَلولقبْتُ (كشكولاً) ، فرحَّبْتُ راضياًكأني بهذا اللفظ يُضرَبُ بيْ المَثَليُريدُونني عبداً يُتابعُ حِزبَهمفقلتُ: اتركوني إنَّ خطبَكُمُ جَللأنا منهجي سَوقُ الدليل مصَحَّحاًوليس اتباعَ البُهتِ كلا ولا الهمَلفهل تقبلُ الأحزابُ هذا تعبُّداً؟ومِن هذه الفوضى تخطفنا الخللوبتْنا بلا راع ، وأهمِلَ دَورُناونارُ خِلافاتِ الدَّهاقين تشتعلفما بين تكفير وتفسيق فرقةوما بين تبديع نثورُ ونقتتلوما بين إرجاءٍ وأشْعَرةٍ طغتْوما بين زندقةِ الخوارج نشتغل!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.