وخَيَّرَكَ الأخوالُ تخييرَ غانمِلتخطِب مَن تجني وفيرَ الغنائمِوقالوا لها: الأستاذ أفضلُ خاطبولا تُبْدِلي واخشَيْ عَتيَّ الهماهمهداديكِ هذا النصحُ يُغنيكما معاًفرِقي لكي لا تُبْتلَيْ بالهزائميُدَرِّسُ ، والتدريسُ أربحُ مِهنةٍوحظكِ مَوفورٌ بحصد الدَّراهمأطيعي ولا تستهتري وارفقي بناولا تفجعينا باختراع المَزاعمأصيخي لنا إن ابن خالتكِ اشترىفإنْ بعتِ كانت تلك إحدى الجرائمفقالتْ: حنانيكم ، أحِبُّ فأشفِقواوإنْ يكُ مَن أحببتُ ليس بغانموليس الذي أحببتُ مِن أهل حيِّنافهيا اسألوا الخالاتِ عن حُب حازمألا واقدُروا عشقي ومِن قبلُ لم يكنْوإنَّ عفاف الحب أحلى المكارمأنا بنتُكم وابنٌ كذاك ابنُ خالتيفإن تعدلوا تنأى جميعُ المآزمفأفصحَتِ الرَّعناءُ عمَّا بقلبهافجنبَتِ الأطرافَ شَرَّ الأوازمتُحِبُّ وما في الحُبِّ لومٌ ولا اعتداوقالتْ لكم لم تخش لومة لائموسربلها عِشقٌ تداعَتْ طيوفهمتى قاومتْ عشقاً شِدادُ العزائم؟وأما أنا فالحبُّ كان مراهقاًيُسليه جسمٌ نابضٌ بمباسمويُشجيهُ صوتٌ هامسٌ مترنمٌويُعنى بوجهٍ في الخرائد ناعمويَسبي حِجاهُ اللبس إنْ كان فاحشاًويلدغه لحظ كلدغ الأراقمويُردي قوامٌ ناحلٌ جُلُّ رُشْدِهِويُزوي صوابَ الصَّبِّ شكلُ المَعاصمويَسلبه الإحساسَ خطوٌ مُنسَّقٌويُكدَى برمش أهدب الشَّعر حالموقصَّدتُ في حبي قصائدَ جمَّةوصَوَّرتُ تصويراً فظيعَ المظالموأسمعتُ مَن أحببتُ بعضَ قصائديفقالت بثغر ساحر الرَّسم باسمألا سلمَ الرحمنُ شعراً وشاعراًقصائدُكَ الشمَّاءُ أشهى ولائمأفقْ والتمسْ غيري تكون حبيبةوعِشْ لي شقيقاً مثلَ كل محارميفقلت: فؤادي مِن غرامي مُبَرَّؤٌإذا خالف التقوى فذا غيرُ سالملفظتُكِ زوجاً ، ثم بعدُ عشيقةفلا تجزعي مِن مَنطق جد جازمفإن اختيار الخال ليس بمُلزمكذاك اختيار الأم ليس بلازمجعلتُكِ في حِلٍّ ، فعيشي طليقةوفي حُسنكِ الوَضاء لستُ بِهائموحبي لزوجي وفق دين وشِرعةفلا تنكئي جرحي بأمضى المخاذمولي عيشة قامتْ على نهج ربِّهاوربي حباها مِن جميع النعائموأحمدُ ربي أنْ هداني شريعةوأني على تطبيقها خيرُ قائم
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.