وعائلةٍ تُدلِي بأعقدِ مَسألةوتختارُ عن قصدٍ عَروساً مُمَوَّلةوتفرضُها فرضاً على مَن يَعافهاويَهجو طِباعاً في البُنيَّة مُخجلةفتاة تُحِبُّ الجاهلية والهوىوليس لها بالشرع واللهِ مِن صِلةسِوى نِسبةٍ ، والله يَعلمُ قدرَهاويا ليتها كانت حَصاناً وعُطبُلةولكنها أختُ الدَّمامة ، وجهُهاتمَرَّقَ منه الحُسنُ والقدُّ سُنبلةفلمَّا يَعُد لي ما يُبَرِّرُ حبَّهافهل مِثلُ هاتيكم يكونُ بها وَله؟وأعجبُ جداً مِن جَراءة أمِّهاتقول بلا حق ، كأن بها بَلهتزوجتَها فاعلمْ ، فأنت حليلهاوهذا اتفاقٌ ، ما الأمورُ سَبهللةوهل بعد قطع الوالدين مَشورة؟وقطعُهما في الأمر حَسمٌ لمسألةفقلت لها: يا خالتي الأمرُ مُشْكِلٌوقولكِ هذا مُؤذِنٌ لي بمشكلةوبنتُكِ لم أختر يَقيناً زواجَهاونفسي عليها صدِّقي غيرُ مقبِلةوأما أبي فليقترحْ ما يريدهُووالدتي تسعى لتذليل مُعضِلةتزوَّجَ مِن بنت العُمومة والديوأعطى لها مالاً ، وغادرَ منزلهوعَنتْ له أخرى فأمضى زواجَهاوثالثة يرجو فما تلك مهزلةله وفق شرع الله ما يرضى تعبُّداًلعل له إرباً ببتكِ أرسَلهفما شأنُ مثلي بالذي خَصَّ والديله ما تمنى ، ربما تلك مرحلةفقالتْ: يَمينَ الله إنك هازلٌوأقوالكَ الخرقاءُ في الوَهم مُوغِلةحَسِبتُكَ ترضى بالفتاة تكلفاًليَرضى أبٌ ، إنْ كان للأب منزلةفعُدتُ لعائلتي أحاولُ جاهداًلأقنعهم ، فاستقبلوني بأسئلةأجبتُ عليها دون شكٍ ولا مِرافما فقهوا فحوى النصوص المُنَزَّلةوكلُّ فتىً يختارُ زوجاً يُحبُّاوعندي ادِّعاءُ الحب يُحدثُ زعجلةفما احترموا رأيِّي ، ولم يتجمَّلواوإن احترام الرأي ما كان أجملهلإبن تساهيلٌ ودَعمٌ وخاطرٌولابن مَشقاتٌ وشجوى وعَرقلةفأنجزتُ مشروعاً رجوتُ اكتمالهوقامتْ خِلافاتٌ لغبني مُوَصِّلةفسِرتُ ولم يَمهَدْ ليَ الدربَ والدٌكأن على العينين أستارُ مُسْدلةوأوغلَ في التضييق أصهارُ ما رَعَواحُقوقي فهل هذا انتصافٌ ومَعدَلة؟رأوني بلا أهل ، ودون قرابةٍونفسي عليهم دونما الأهل مُقبِلةفعُوملتُ كالبرذون يَغشى دِيارهموداري على زوجي ومَن كاد مُقفلةفهيضتْ حُقوقي ثم دِيسَتْ شَرافتيوكانت حياتي رغم أنفي مُهرجَلةفلا أرجَعَ المَولى زماناً كرهتُهُولا جاورَتْ نفسي نفوساً مُسربَلة
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.