وكُليَّة (الآداب) أنهكَها الأسىوباتتْ تُعَبِّي بالأضاليل أرؤساتخرَّجتَ ، فانزاحتْ مِن الدار غمَّةولمَّا تعُدْ تشكو دَخيلاً مُغطرَسافلا غرْو أن يحلوْ لكَ الجو بالدُّجىإذا لم يجد في ذي الدياجير حِندِساوودَّعتَ أسنى الذكريات وذِعتهابقلب على ما قدمتْه له قساولو تُشترى بالمال كنتَ اشتريتهافكم جمَّلتْ في الناس من كان مفلساوأغنتْه مِن فقر ، وغالتْ عُيوبهوأشرقتِ الأفراحُ ، وانقشعَ الأسىوعِشتَ فراغاً لا سبيل لسَدِّهِوزهر شباب بالمَشيب قد اكتسىوإن فراغ النفس أحقرُ قاتلفكم أزهقتْ فوضى الفراغاتِ أنفسافراغ أبى إلا مُراودة الهوىتُؤازرُها الآمالُ تسبقها عسىولمَّا تكنْ مِن حِرفةٍ أو صناعةفأصبحتَ بين الناس أشقى وأتعساومَنيتَ نفساً بالخلاص تفاؤلاًفخانك تقديرٌ ، وصَدَّكَ مَن أساوشَيطنك الخِبُّ الجبانُ تحايُلاًفعابك في أسمى الخِلال ودَنساوصَدَّقتِ المُحتالَ في الكيد أسرةكأني به إبليسُ كادَ ووسوساوأشعلَ هذا الوغدُ أكبرَ فتنةٍولمَّا يَدَعْ بيتاً ، ولم يُعفِ مجلسارماني بما لم أقترفه لحَيظةوأفتى أضاليلاً ، وغالى ، ودلساوراجتْ إشاعاتُ يُدندنُ حولهارجالٌ هلافيتٌ وساقطة النساوطابتْ أحاجي النذل في كل موقعومهَّدَ للتنفير مني ، وأسساوساءلتَ عن وَبش تُعرِّيه غيرةتدَنتْ مساويها وفي أمِّها رساولمَّا أجد نفسي سوى بين صُحبتيوإني اصطفيتُ الخلَّ في الكرب مُؤنساولمَّا أصاحبْ تافهاً أو مغفلاًولمَّا أصاحبْ أحمقاً أو مُدَلساولمَّا أصاحبْ جعظرياً مُعانداًولمَّا أصاحبْ (همشرياً) موسوساولكن فراغي غال شأني وعِفتيوكان من الأشغال أعتى وأشرسافنال الغثا مني ، وديستْ كرامتيوكان انتقام البُله أنكى وأنجساوإن كنتُ أنسى لستُ أنسى مَن افترواعليَّ ببُهتان أخسَّ وأدنسارمَوني بإيقاع النسا في حبائليوفيهن قد عِشتُ النصيحَ المدرِّساوكنتُ كتاباً كم قرأن فصولهوطالعن تهميشاً ذكرتُ وفِهرساوعند إله الناس يوماً سنلتقيلآخذ حقي مِن كَذوبٍ تحمَّسافنال بلا حق صِياني وحُرمتيأمَا كان أحرى أنْ يكُفَّ ويخرساسيُنصَرُ مظلومٌ ، ويُدحَرُ ظالمٌولن يترك الدَّيان في الحشر أنفسافكلُّ إلى الجبار لا شك راجعٌوما كان عبدٌ عند ربي ليُبخسا
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.