شَفَتَاكَ زَهْرٌ نَاعِسٌ شَفَتَاكَافَتَفَتَّحَتْ وَسَرَىْ إِلَيَّ شَذَاكَاأَدْنُوْ فَأَلْتَعِقُ الْرُّضَابَ مُوَلَّهًاأَرْوِيْ غَرَامِيَ مِنْ نَمِيْرِ نَدَاكَافِيْ حِضْنِكَ الْحَانِي تَنَامُ شَوَارِدِيْوَتُطَوِّقُ الْحُلْمَ الْبَعِيْدَ يَدَاكَامَنْ ذَا أَكُوْنُ أَيَا مُعَذِّبَ مُهْجَتِيْإِنْ لَمْ أُمَتِّعْ نَاظِرِيْ بِرُؤَاكَاأَبْحَرْتُ مِنْ شَطِّ الْجُفُوْنِ مُتَيَّمًافَغَرِقْتُ فِيْ بَحْرِ الْعُيُوْنِ هُنَاكَامُتَمَسِّكٌ بِزُرُوْعِ رِمْشِكَ حَائِرًافَرَمَتْ فُؤَادِيَ فِيْ الْهَوَىْ عَيْنَاكَامُتَبَخْتِرٌ بَعْدَ اجْتِيَاحِ مَرَاكِبِيْلَوْلَاكَ مَا ذُقْتُ الْأَسَىْ لَوْلَاكَاأَنَاْ بِاصْطِبَارِيْ ذُبْتُ بَيْنَ مَحَابِرِيْاََوَ لَيْسَ هَذَا مَا جَنَتْهُ يَدَاكَا؟ذَاتِيْ تُشَظِّيْهِ الْخُدُوْدُ بِوَمْقَةٍأَفَهَلْ يَجُوْدُ بِرَحْمَةٍ خَدَّاكَا؟هِيَ لَوْعَةٌ سَالَتْ فَجِئْتُ أَكُفُّهَافَتَفَجَّرَتْ بَيْنَ الْضُّلُوْعِ هَلَاكَامَا هَذِهِ الْأَلْحَاظُ كَيْفَ تَرَصَّدَتْعَانَيْتُ رَشْقَ سِهَامِهَا الْفَتَّاكَاوَتَلَبَّسَتْنِي مُذْ رَمَقْتُكَ جِنَّةٌرُحْمَاكَ رَبِّيْ فِيْ الْهَوَىْ رُحْمَاكَاوَحَوَتْ حُرُوْفَ الْأَبْجَدِيَّةِ وَجْنَةٌسُبْحَانَ مَنْ صَاغَ الْحَبِيْبَ مَلَاكَاوَأَسَرْتَنِيْ فَغَدَوْتُ مُوْثَقَ بَسْمَةٍوَنَسَجْتَ مِنْ سُوْدِ الْعُيُوْنِ شِبَاكَاأَوَ تَنْثَنِيْ لِلْعَاذِلِيْنَ فَخَافِقِيْيَهْفُوْ إِلَيْكَ وَلَنْ يَعِيْشَ سُوَاكَافَالْعِشْقُ أَضْحَىْ فِيْ الْجَمَالِ خَطِيْئَةًوَغَدَا الْتَّصَبُّرُ فِيْ الْجَوَىْ إِشْرَاكَاأَنَا يَاحَيَاةَ الْرُّوْحِ جُنْحٌ مُعْدَمٌالْشَّوْقُ أَضْنَىْ جَهْدَهُ وَحَلَاكَاأَسْلُوْ مَعَ الْطَّيْفِ الْمُسَافِرِ فِيْ دَمِيْفَإذَا بِنَبْضِيَ رَدَّنِيْ لِهَوَاكَافَالْنَّاسُ تَحْصُدُ فِيْ الْوِدَادِ جَوَاهِرًاوَأَنَا بِحُبِّكَ أَحْصُدُ الْأَشْوَاكَاأَنَا لَسْتُ أَعْلَمُ مَا تُرِيْدُ بِمُقْلَتِيْيَكْفِيْ فُؤَادِي بَاعَهُمْ وَشَرَاكَا!✍️ مطران العياشي
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.