بحر العيون

لـ لطفي القسمي، ، في الغزل والوصف، 36، آخر تحديث

بحر العيون - لطفي القسمي

في بحر العيون
أنا أبحر بلا بوصلة
ولا شراع
أبحر بلا عنوان
لكنني أستمتع بالإبحار
أستمتع بالمغامرة
في عيون من أحب
ولا أريد الوصول
إلى الشاطئ
ولا أريد الارساء
في أي ميناء
ولا أبحث
عن بر الأمان
فقط أريد الاستمرار
في الإبحار
في عيون حبيبتي
بلا توقف
هذا الإبحار
هو حلمي
إبحار لا أشبع منه
ولا أمل منه
سفينتي بلا مجداف
وليس لها مجدف
وكيف لي أن أجدف
في عيون ساحرتي
كيف لي أن ألطم أمواج
عيون معشوقتي
كيف لي أن أعكر
مزاج حبيبتي
فقط سأبحر بهدوء
وكأنني نسيم
أو ضباب شفاف
سأبحر في عينيك ملهمتي
مستمتعا بزرقة عيناك
ومتأملا في جمال
بؤبؤ عينك
سابحا في رموش عيونك
عيناك حبيبتي هما جنتي
وفيهما وجدت سعادتي
فيهما عرفت معنى
الفردوس المفقود
فدعيني عزيزتي
أبحر في بحر عينك
ولا تغلقي أرجوك
بحرك في وجهي
فأنا متيم
في بحر هواك
وعاشق لنسيم بحرك
فدعيني أبحر
في تيار عينك
لعلي أصل
إلى محيط قلبك
© 2026 - موقع الشعر