ألا إن دربَ الحق للناس واضحُورَبُّ الورى خيرَ الخلائق مانِحُوتعمَى قلوبٌ عندما تُؤثِرُ الهوىفتتْبَعُها فيما اصطفتْه الجوارحوكنا على الحق المُسَدُّد أسرةوقِبلتُنا شرعٌ تليهِ المصالحوفردٌ أضلَّ الكلَّ أهداهُمُ الغِنافضاعتْ هُويَّاتٌ وهِيضَتْ مَطامِحوكان نصيبي أنْ أميل إلى الغِناوقلبي بما أحببتُ لاهٍ وصادحفعاش (ابنُ عبدو) في الفؤاد مُرنماًبه كان لي شوقٌ عَتيٌ وبارحوراسلتُه أبغي مَزيدَ حَفاوةٍوبيني وبين الخِبِّ كانت ملامحوتذكَرة اللقيا أتتْني وصُنتُهاوكان لها في النفس صِدقاً مَفارحوأما شقيقي فاستراح ضميرُهوعَلمن أهلاً ثم سادتْ فضائحولكنني ودَّعتُ ماضِيَه الذيهو المستراحُ المكفهرُّ المبارحوأما (ابنُ عبدو) فاكتفيتُ بهجرهوخاصمتُه لم يبقَ عندي تصالحوعني أغانيه الكثيرة أدبرَتْوتُبتُ ، ولاحى خاطري والقرائحوعاهدتُ ربي أن أتوب مَتوبةوأما (ابنُ عبدو) لستُ عنه أنافحوكنتُ تحدَّيتُ الدكاترة الألىمناهجُهم فيها الخنا والجوائحوناصحتُهم ، لكنهم غلّبوا الهوىوأما عِقابي عندهم فهْو واضحولم أقبل الضيمَ انكساراً وذِلةوهل يَقبلُ الضيمَ المُهينَ المُكافح؟تحمَّلتُ في هذا السِّجال دَغاولاًكأني عُصَيفيرٌ دَهتْه الجوارحوكان امتحانٌ سَوَّقتْه زميلةوفي كل لفظٍ تستكين الجرائحيَميناً تأذى القلبُ مِن وَقع قولهافهل ذا خيالٌ - ساقه الدَّهرُ - سانح؟تقول: أراني لستُ في بال صاحبيوحُبي له وقدٌ صهيرٌ ولافحفقلت: غرامٌ فرَّقَ الدَّهرُ شَملهوإني بما قد فرَّقَ الدَّهرُ بائحوقررتُ في التعليم أنْ أبلغ المُنىوشأنُ دراساتي عبقريٌ وراجحوإكمالها شيءٌ يَزيدُ تمكنيلقد أيقظتْ فكري القنوعَ الأراجحوأدرسُ عن (مَكسيم جُوركي) دراسةتُبَلغني عَزمي ، وإني لفالحولكنَّ بعضَ الصَّحب يُغري بزيجةٍوتجري على طرف اللسان المدائحويَعرضُ فضلى مِن بُنيَّاته ارتضَتْزواجاً بَئيساً تعتريه القوادحفلم أعتذِرْ – كلا – ولا ذِعتُ فِكرةفمِثلي لنشر الخير والبَذل طامحويَختارُ ربي ما يُجَمِّلُ عبدَهُويُفلحُ عبدٌ – يتقي اللهَ – صالح!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.