وفي البحر كم يَعيا السَّفينُ ويُرزأويَشكو إلى القبطان أنْ ضاعَ مَرفأولولا اضطرابُ المَوج ما تاهَ مَركبٌولم يكُ رُبانٌ بحاليْهِ يَعبأتمَرَّسْتُ في كَرِّ الزمان وفرِّهوخمَّنتُ ماذا عن ضميري يُخَبِّيءوأعلمتُ مَن تحنو عليَّ حقيقةوأني إلى أهل الصعيد سألجأأيَمِّمُ وجهي نحو (نِعناعةِ) الحِمىومما ألاقي مِن (سُلوم) سأبرأبَرئتُ مِن التقليد والعُرف قبلهوإنْ كنتُ بالعادات و(السِّلو) أبدأصَعيدي سيُؤويني ويرحمُ غربتيلأني بنفسي عن هواني سأربأسأدفعُ مَهري ثم أفرش منزليوعهداً أنا إمَّا فعلتُ سأهنأزميلة مِشواري هداديكِ واعلميبأنكِ أختي ، صَدِّقي لستُ أهزأأبوكِ الذي أعطى الأمورَ احتباكهافقال: أخوها قلت: إىْ لستُ أهرأولو لم يقلها لستِ لي لستُ هازلاًوهذا الذي صَرَّحتُ في الوجه يُقرأولستُ الذي يَنسى جميلكِ لحظةويَخزى الذي ينسى الجميلَ ويَخسأفعنكِ قصَرتُ العينَ هذي تعبُّداًوغيري على حُسن الصِّبا يَتجرَّأوجَرَّدتُ إحساني وكِلتُ عَوارفيوآلمَني فضلى تحارُ وتُرزأفأهديتِني الأخرى بدون تعمُّدٍوأهديتِني الدنيا هَناً يتلألأوهذا جَزا شَهم تعففَ واستمىومِن جنة الدنيا الهُدى يَتبوَّأوأحببتُ مَن يهوى ضميري تنسُّكاًومَن حبها الزاكي فؤاديَ يملأومِن خالقي الرحمن كنتُ طلبتُهاوعِشتُ لِمَا يُمضِيهِ لي أتهيأولمَّا يَشأ ربي تدَني مَهابتيولستُ لشيءٍ أشتهي أتدَنأوربي عليمٌ بالذي أنا قاصدٌوعزمِي حديدٌ لامعٌ لا يَصدأفواحدة غالى أبوها وصَدَّنيفبُحتُ بسِرِّي لستُ مَن يتكأكأوواحدة أدلى أبوها بطِلبتيفسبحان مَن يرعى الأنامَ ويَكلأولا دخلَ لي فيما ارتأى أبويهمافمِن قوَّتي طوعاً إلى الله أبرأفأبعدَ ربي رغم وُدٍّ زميلةوسَربلَ وداً فيه كم نتفيَّأوقرَّبَ ربي (عَزة) رغم فقرناولمَّا يَزلْ قلبُ الفتى يتكفأفبادرتُ لم أكسلْ وأدركتُ غايتيفلستُ الذي في واجب يَتلكأوللأمر تقديمٌ وشرط مُحَتمٌوشُبهة تأخير ، ولا بُدَّ تُدرَأفأعدَدْتُ نفسي واستعنتُ برازقيوكان الذي لمَّا أكنْ أتنبأوحققَ لي ربُّ الخلائق دعوتيودينُ إله الناس لا يتجزأ!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.