حَلَتْ للشباب الغضِّ ترنيمة الوَفاوكان مِن الغدر الخسيس على شَفافآثرَ أنْ يحيا عَفيفاً مُبَجَّلاًفلم يَرضَ بالعِصيان والهزل في الخفاوقال لمَن ترجو ارتباطاً تزوَّجيوخالتُها كانت أجَلَّ وأشرفاوساقتْ كلامَ الشهم سَوقاً مُبَرَّأوقالت: رأيتُ الرأيَ عَدلاً ومُنصِفافما (أحمدٌ) بالخِبِّ يَخدعُ جارةولا هو عن عَرض يُشاعُ استنكفاولكنْ رأى في العِلم حُلماً ومَأمَلاًسيُكمِل مشواراً ، ليَحيا مُشَرَّفاطوى صفحة الماضي ليَفتح صفحةمِن الحاضر الزاكي أرق وألطفاوعايشتَ يا صاح اغتراباً ووحشةمناخ جديدٌ عن بلاءٍ تكشفاسُفولٌ وتمييعٌ وفوضى وخَيبةويأخذ شكلَ العِلم ذوقاً وزخرفاوحُبٌ وعِشق وانحطاط غرائزوسُخفٌ وتلعابٌ ومستقبلٌ غفاوماذا يُرَجى من ضياع ومحنةٍوأخزى علاقاتٍ تخلتْ عن الصَّفا؟وكان انفتاحٌ لا يُبارى سُقوطهوما كان مِثلي في الترَدِّي ليَضعُفاتمسَّكتُ بالإسلام قلباً وقالباًوقلبي إلى طعم الأباطيل ما هفالمكتبة الكليَّة الدَّربُ سالكٌوصاحَبتُ عُمَّالاً كِراماً ومُشرفاوطالعتُ في الأسفار أحلى معارفٍوعِلماً يقينياً أعَز وأظرفاوكانت مجلاتي رياضاً ومَوئلاًوظلاً ظليلاً إن قسا الحَرُّ مُورفاوألفيتُني أغشى رُبوعاً تشوقنيلأنهل مِن علم ، وأرقى ، وأعرفافكلية الطب استضافتْ مُتيَّماًفأشرقَ مَبناها وحَيَّا وضَيَّفاوفوجئتُ بالموتى ، ولقِنتُ عِبرةوكان مصيري يا لبؤسيَ مؤسفاوعُوتِبتُ فيما جئتُ ، واللومُ هزنيوأصبح قلبي مِن مآسيه صَفصفاو(منصورة) التعليم لبَّتْ رغائبيوما كنتُ مِبخالاً ، ولا كنتُ مُترَفافلم أطلِقنْ كفي بمال رَصدتُهلِعِلم وتعليم ، فما كنتُ مُسْرفاوساكنتُ خِلاناً بأزكى مدينةٍفكان الإخا سَمتاً يُدَعِّمُه الوفاوكُليَّتي لم تُشبع الحاجة التيتُداوي طموحي ثم في بذلها الشفاوكنتُ أمَني النفسَ بالغاية التيظننتُ ، فعاد الظنُّ ظناً مُزَيَّفافلملمتُ آمالاً على الدرب بُعثِرتْولكتُ الأسى قهراً وذِعتُ التأسُّفاوسادتْ ظروفٌ بعد أفظع صَدمةٍوغيِّبَ إصراري وعزمِي قد اختفىفهل كان ما ألقى بشُؤم تهوُّريلقد قدَّرَ المَولى أموري ، وصَرَّفافما لي ولليأس الذي هدَّ عزمتيوتوبيخ نفسي بات والله مُجحِفافمَن غيرُ ربي يجتبيني مِن العَناتبارك ربُّ الناس في الكرب مُسعِفا!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.