ألا إن نصف العِلم طرحُك أسئلةوإن جواباً قد يُزللُ مُعضِلةومازلت تُلقِي بالتساؤل تبتغيجواباً مُفِيداً ليس مُنقطِعَ الصِّلةتُلاحي وتستقصي لتُذهِبَ عُجمةفمسألة تمضي ، وتُقبلُ مسألةوأنت قريرُ البال ، تنسِجُ فكرةوتبذلُ مَجهوداً لتُصبح مُجملةضممتَ إلى الضاد الشهيرة أختهاتخصَّصت فيها كي تزيدَك مَنزلةفأتقنت نطقَ الإنجليزية التيتمَرَّست فيها ثم كان بها الوَلهوعشت خجولاً طبعُك اللينُ والحيابنفس مُزَكّاةٍ على الله مُقبِلةوتبذلُ للغير الخيورَ عَميمةوتسعى لملهوفٍ ثوى سعْيَ هرولةتُدارسُ عِلماً في كتابات شِلةٍتتابعُ ما تحوي ، ولو كان سلسلةتُجادلُ بالحُسنى عقولاً تحجَّرتْوتخرجُ مهزوماً لتُخمِدَ مَقتلةوتقرأ في كل الثقافات تجتنيحصائدَ أفكار تُغربَل غربلةوتنقدُ ما تتلو بدون تحَيُّزوتفرز ما استثنيت حَبة خردلةوكنت اقتنيت الكُتْبَ يسطعُ نورُهاكأني بها زينتْ بعُرس لعُطبلةتشع ضياءً ، والمجلاتُ خلفهاومكتبة تهوَى الستائرَ مُسْدَلةحرصت عليها كلَّ شهر مُواظباًوتابعتها عند الصُّدور مُسلسلةتُزيلُ بها جهلاً يُغشِّي بصيرةوتمحَقُ أوهاماً وتقتلُ بَلبلةوكم بالقراءات استعدت قناعةوثبَّتَّ أفكاراً ، وأحدثت زلزلةوكم بالقراءات استزدت ثقافةوحُزت إجاباتٍ لألغز أسئلةوكم بالقراءات استعنت على أذىًتخطى حدوداً ، ثم أعقبَ زعجلةوكم بالقراءات أخرست مُبْطلاًوحطمت دعوى بالأضاليل مُبطِلةوطالعت أشعار الألى قد تفردوابفتح مواضيع ، وجاوزت مرحلةوكنت لهم ردءًا وحائط صَدِّهموعِشت قضاياهم ، ورَسَّخت مَعدَلةولم تُعمِك الأحقادُ تُودِي بجَهبذٍوعِشت ترى الأحقادَ تُوجِد عَرقلةوتقبلُ مِن زيدٍ وعَمْر نصيحةتبَدَّى حلاها ، أو مَرارٌ كحَنظلةولم تكُ فحَّاشاً تسُبُّ وتعتديوإنْ ناولتْك الفحشَ سُوآى ومَجهلةولم تسرقنْ أعمالَ غيرك ناحلاًفمَجبنة هذي تقودُ لمَهزلةوتُكثِرُ ذكرَ الله في كل لحظةٍوإمَّا ابتلاك الله أكثرت حَسبلةيَقيناً بأن الله منقذ عبدِهوإنْ تم إنقاذ تكلفت حَمدلةوتذكُرُ مَوتاً مًحْدِقاً وقيامةوتذكر أسباباً إلى القبر مُوصِلةتبارك ربُّ الناس يبقى ، وننتهيوفازتْ مَخاليقٌ تعَزتْ بسَبْحَلة!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.