تُقدِّمُ أقواماً كِراماً عَظائِمُوتُزري بأقوام لئام جرائمُوكم خلدَتْ قوماً فِعالٌ كريمةوكم ناولتْ مَجداً لقوم مَكارموكم جَندلتْ قوماً خِياساً رذائلٌبها سَببوا للناس أعتى الأوازمودنيا البرايا بالفريقين أتْخِمَتْوربُّ الورى بالخير والشر عالموعِشتُ أرى الضدَّين في كل ساحةٍفما فكرتي قادتْ إليها المَزاعمففي (كفر سعدٍ) سامرتْني طفولتيوهبَّتْ على أنس التصابي نسائمومدرستي فيها بدأتُ انطلاقيتعلمتُ فيها ، لم تخُني العزائموذي (زيْنب الهوال) أيقونة العطاحَبتْنا علوماً رسَّختها الدَّعائموأما (ابن إسماعيلَ) أعني (محمداً)فكانت له بالضاد فيها الملاحمفعَلمَنا ، لم يجعل المالَ مَطمحاًعليه يُؤدِي ، ثم فيه يُخاصِمو(مكتبة) فيها قرأتُ تطوُّعاًوأسفارُها للباحثين ولائموحَصَّلتُ فيها الزادَ طابتْ طعُومُهُوكم أمتعتْ مَن يَشتهيها المطاعمو(معصرة) جُرِّعتُ فيها مَذلتيوصُدِّرَ لي فيها الأذى والشتائموفي (مطعم) الصَّرعى عملتُ كنادلوناصحتُ فانهالتْ عليَّ المآزموأتقنتُ فن الرَّسم حتى حَذقتُهولم تُغرني فيما رسَمتُ المَغانموأكثر ما صورتُه أوجهُ النساولوَّنتُها حتى سَبتْني الهوانمو(إيفونُ) شاقتْها رسومٌ نقشتُهاوأكثرُ شيءٍ قد حَذقتُ المَباسموأقلعتُ عن رسمي ومَزقتُ صورتيوإني على رسم الأماليد نادمفرسمي ونقشي ، بل وتلوينُ صورتيوتعليقُ لوحات الرسوم مَحارموعُدتُ لدرسي والكِتاباتِ باذلاًجُهوداً ليَغشاني العُلا والغنائموذِيعتْ على الأسماع أرجى نتيجةٍوكان نجاحٌ يَعتريه الأوازمتطاولَ (خالٌ) ، واستبانتْ حقائدٌوسالتْ دُموعٌ فوق خدِّي سواجمودافعَ عني في السِّجالات والدٌوقال كلاماً جارحاً لا يُلائموغال بسيف القول أرجى خُؤولةٍوسادتْ بهذا القول بعدُ الغمائموأكملتُ مِشواري وأعلنتُ حاجتيلتلخيص أبواب فكِيلت خوارمفصممتُ أفراناً تُدارُ بكهربافأسفارُ عِلمي تشتريها الدراهموجامعة أنوي قريباً دخولهاتُمكنني منها يَقيناً مَراسموزادتْ مصاريفٌ وباتتْ عظيمةومشوارُ تعليمي فِداهُ العظائمولم أتكلْ يوماً على مال والديوهذي خِلالٌ يَصطفيها الأكارموأكمَلتُ عامي الثانويَّ مُوَفقاًوأولُ غيثٍ بعدهُ السَّيلُ عارم!
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.