يا سراجٍ لا انطفت شمس الضحى ما هو يذوبيا ختام السالفة يا أول فصول الأمنياتمرّني مثل النسيم اللي يمرّ بكل صوبواغسل جروحٍ غدت في غيبتك مثل الرفاتأنت وجهٍ ما تملّه عين لو كلك عيوبكيف والمولى عطاك الزين مع عذب الصفات؟لا تزيدِ جروحي جروحٍ وانا كلي ندوبما ورا كثر التغلّي غير لوعات وآهاتولا تخلّيني رهين الشكّ والظنّ الكذوبوداوي بلمسة حنانك روح من هجرك شتاتودي اقراني بعيونك واستفز صمت القلوبدام حبك في الحنايا حيّ واللي فات ماتما هقيت إن الغلا يربك مسارات الهبوبلين شفتك في عروقي نبض وأنفاس وحياةاستلذّك ذنب صادق والوعد شمسٍ تذوبفي غديرٍ من وصالك يروي جفاف الشفاتأقبلي يا كل كلي من شمال ومن جنوبطهر غيمٍ يغسل جروح الليالي الماضياتلا تلوم اللي رمى في بحر الأشواق الذنوبمن يشوفك يسكنه صمت وتخونه المفرداتيَا بَعَدْ عُمْرٍ مِضَى لِي فِي مِتَاهَاتِ الدْرُوبْإلتفت للمغرم اللي في هواك أعلن ثباتمستعدّ أدفع سنيني في رجا وصلك وأتوبعن ملامات العواذل يا عساهم للشتاتإرتوى عشب المحاني وانجلى عني الشحوبيوم صرت ب ناظري كل المنى والمقبلاتيا سراجٍ في عتيم العمر ما يعرف غروبيا ضفافٍ من أمانٍ ترسم لعمري نجاةلو تجافينا الثواني ومن كروب ليا كروبأنت ركني واليقين اللي يشدّ الأمنياتلو عرفتي شكثر احبك والله يالريم اللعوبكل ما شافت عيونك زولي اقمتي الصلاة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.