أُزجي إلى الهيجاءِ خيلَ عزيمتيوأُقيمُ من عزمي لواءَ سلامِوأُديرُ وجهَ الموتِ غيرَ مهيَّبٍوأشقُّ صدرَ الهولِ بالإقدامِوأخوضُ بحرَ الحربِ، والسيفُ الذيفي راحتي برقٌ من الصمصامِإن صاحَ داعي النقعِ كنتُ مقدَّمًاأُردي الكماةَ بصارمٍ حسّامِوأدعُ العِدى فوقَ الترابِ جُثامَحتى تئنَّ صوارمُ الأيامِلكنْ إذا ذُكِرَتْ عيونُكِ خاشعًالانَ الحديدُ وخفَّ وقعُ صِدامِوأحسَّ قلبي — وهو معقلُ سطوتي —أنَّ الهوى أمضى من الإحجامِيا من لها بينَ الضلوعِ مكانةٌمبنيَّةٌ من لوعةٍ ووئامِما السيفُ؟ ما ظفرُ الجيوشِ؟ وما العُلا؟إن لم تكوني غايةَ الأحلامِأنا لا أرى فتحَ البلادِ مفاخرًاما لم أُكلَّلْ منكِ بالإكرامِأمضي إلى الصفِّ المهيبِ كأننيجبلٌ تداعبُ هامَهُ الآجامِوأقولُ: يا ربَّ الجلالِ تفضُّلًاإمَّا الظَّفَرْ… أو نيلَ حُسنِ خِتامِفإذا ظفرتُ فكلُّ نصرٍ بعدَهُهيِّنٌ، لأنكِ بهجةُ الإنعامِوإذا سقطتُ على السنانِ مُخضَّبًاناديتُ باسمِكِ آخرَ الأنغامِيا جنةَ الفرسانِ، يا سرَّ المدىيا فتنةً فاقتْ سَنا الأجرامِما ضرَّني وقعُ الرماحِ وإنَّماأخشى صدودَكِ، وهو شرُّ خِصامِفأعطي الفؤادَ — وقد تكسَّرَ في الوغى —وعدًا يُداوي لوعتي وسِقامِفلأنتِ أبهى من لواءِ قبيلتيوأجلُّ عندي من علا الأعلامِولأنتِ في صدرِ الفتى متربِّعٌعرشُ الهوى ومفاتحُ الإلهامِإن قيل: مَن هذا الذي لم ينثنِ؟قالتْ سيوفُ الحربِ: ابنُ كرامِظمآنُ للمجدِ المنيفِ، وإنهفي حبِّها أندى من الأنسامِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.