ولقد ذكرتُكِ والرّياضُ بعيدةٌفأضاءَ في ليلِ اغترابي فؤادياما كنتُ أعلمُ أنّ بُعدكِ موجعٌحتى مشيتُ على رمادِ بعاديانأتِ الرياضُ، وكلُّ دربٍ دونهايمضي ويتركني على ميعادياأشتاقُ نجدًا حين يورقُ ليلُهاويفيضُ عطرُ النخلِ فوق بلادياوأحنُّ للطرقاتِ تعرفُ خطوتيوتردُّني طفلًا إلى أعياديافي الغربةِ الصمّاءِ لستُ بمفردٍما دامَ طيفُكِ في الطريقِ كزادياأخفيتُ شوقي، غيرَ أنّ قصيدتيخرجتْ إليكِ تبوحُ سرَّ سهادياما بين قلبي والرياضِ مسافةٌلكنّكِ الأوطانُ في أبعاديايا وردةً في خاطري مصونةًلا تنحني للريحِ أو لرمادياإن طالَ ليلي فاللقاءُ قصيدتيوالصبرُ جسرٌ مشرقٌ لمرادياسأعودُ، تحملني الرياضُ إليكِ فيشوقٍ يرفرفُ حول بابِ ودادياوإذا التقينا، ضاعَ كلُّ تغرُّبيوعرفتُ أنّكِ موطني وملاذيا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.