هي الاوله في حبها

لـ مسفر جمعان الصفا، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

هي الاوله في حبها - مسفر جمعان الصفا

جواهر اللي حبها من القلب ما شد الرحال
والله ما به بنت فالدنيا تحل ابدالها
هي الاوله في حبها وهيَ الفريدة بالجمال
من حسنها ما شفت في كل البنات امثالها
وْلا ني مترجم وصفها لانه على افكاري محال
وحتى قصيدي دون روعتها وقف ما طالها
لكن لي معها امنيه حد الاماني ما تزال
ترقص عصافير الوله على صدى موالها
وديني القاها واقابلها وقول إلها سوال
لا هوْ بلا عن كيف صحتها ولا عن حالها
عن حبنا الماضي بعد ولّت سنينه كيف قال
وان كان ما خابت ظنوني حالته يرثى لها
اكيد دارت به بروج الوقت من حالٍ لحال
وذي حالة الدنيا وعادتها وذا منوالها
تلف مكرتها على العشاق ما فيها جدال
كم فرحةٍ من قبل تشرق شمسها تغتالها
وانا معي حبيبةٍ خذت على افكاري مجال
وبالقلب مابين الظماير ثابتٍ منزالها
مر العمر وانا انتظرها من هلال الى هلال
وكم ليلةٍ وانا ارتجي فيها يبين هْلالها
كل الجروح تزول لكن جرحها بي ما يزال
يبقى وتبقى لها رسومٍ واضحٍ مدهالها
فيا ليتها ثم ليتها تفهم معاناة الرجال
ثم تعلم اني ما عنيت و ْ لا انثنيت إلا لها
لعلها تقدر ظروفي كان دارن الليال
والا بعد اولى لها توفي معاي اولى لها
لاني بها مغرم وحبي وصل حد الاشتعال
يعني ما تهنا لي حياه ان كان ما تهنا لها
احبها محبةٍ ترجح بميزان الجبال
احب وقفتها ومشيتها واحب اظلالها
حب وغلا مادري وله مادري وفا مادري خبال
 
مادري جنونٍ شعّ بافكاري وزاد اخبالها
والمشكله ماهي محبتها ولا بعد الوصال
المشكله ان كان ذكري ما يمر بّالها
يعني نست حبي وهذا اكيد ما هوْ باحتمال
وعلى حقيقة ودّها تشهد بروق افعالها
ما عاد عنها اسمع كما كانت عن اخباري تسال
وحتى اتصالي ينقطع ما استقبله جوالها
© 2026 - موقع الشعر