في رثاء كبير أدباء محافظة صلاح الدين القاص المبدع الرائع الدكتور فرج ياسينرحمه الله وغفر له وأحسن إليه وأسكنه فسيح جنانهمضى وأمضى جراحاًمضى وأمضى جراحاً خلَّفتْ نُدَبافي قلبِ كلِّ أديبٍ يعشقُ الأدباالصدقُ في سردِهِ حتى وإن جَنَحَتْمراكبٌ لخيالٍ زيَّن الخُطَبافي كلِّ مجموعةٍ للقصِّ تقرأُهاتلقى لواقعِنا منهُ بها كتُبامنافذاً لارتقاءٍ لا حدودَ لهُأشخاصُهُ الرمزُ مِمّا كان قد سُلِباتنهداتٌ بها للمُعدَمينَ غَدتْفي فَنِّهِ المُنتقى أعطى لها رُتَبابوحدةٍ وبناءٍ قلَّ راسمُهُمن روحِهِ كان يبني للحِمى قببافي مفرداتٍ حسانٍ ليس يتقنُهاإلا أذا ( فرجٌ ياسينُ ) قد صَحِباإن زرتَ يوماً مقاماً عند حضرتِهِأهدتْ بشاشتُهُ صدراً له رَحباتواضعٌ قَلَّما تلقاهُ عند فتىًقد ارتقى سُلَّم الابداعِ وانتسبايغنيكَ أنَّك ما جاد الزمانُ بماسطَّرتَ في ساحةِ الآدابِ. مُنتَدَبافلم تكنْ وحدَها (تكريتُ) قد خسَرَتْبل فقدهُ أحزنَ الأغرابَ والعَربانعى زماناً بهِ قد عاشهُ أسِفاًعلى خطابٍ به لم يحظَ ما طَلَبافإنَّ ما قالَهُ تطويهِ حالكةٌفي عصرهِ بعدما قد طاولَ الشُّهُباورغمَ ذلك يبقى ضوءُ منجزِهِعلى المدى خالداً يحيا بما وَهَبايشقُّ فيهِ حجابَ الغابِراتِ إلىمواطنٍ قد سقاها نبعُهُ عَذِباأدعو له حينَ يلقى اللهَ رحمتَهُتأتيهِ بالعفوِ الإحسانِ مُحتَسباومن شفاعةِ سيدِ المرسلينَ إلىجناتِ عدنٍ مكان فيه قد رَغباد. محفوظ فرج المدلل٢٦ / ٤ / ٢٠٢٥ م٢٨ / شوال / ١٤٤٦ ه
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.