قصيدة سلام إلى الحبيب المصطفى

لـ محمد عمر عثمان، ، في المدح والافتخار، 17، آخر تحديث

قصيدة سلام إلى الحبيب المصطفى - محمد عمر عثمان

قصيدة سلام للحبيب المصطفى
( على أوزان بحر الرجز )

قَلبى بحُبِّ المصطَفَى مُتيَّمُ
و دَمعَتِى عَنِ الهَوَى تُتَرجِمُ

و لا يُدَاوى لَوعَتِى مِن هَجرهِ
إلَّا وصَالٌ فِى مَنامى يَرحَمُ

يُتيحُ لِى مِن عَينِ طَه نَظرَةً
فِيهَا رِضَاءٌ أو وِدَادٌ دَاعِمُ

يَقولُ لى خيرُ البرايا بَعدَهَا
أَبشِر بوَصلٍ آجلٍ يُتَمِّمُ

فَهَل تَحيِّاتٌ إلى خيرِ الورى
أَشدُوا بهَا جَهرَاً وَوَجهِى بَاسِمُ

تُهدِى فُؤَادِى نَفحةً يَرقَى بِهَا
للوَصلِ فِى لَيلٍ لِسِرِّى كاتمُ

سَلامُ إِجلالٍ لرأَسِ المُصطَفَى
مَن رأَسُهُ رأسٌ فَخِيمٌ قَيِّمُ

سَلامُ إِجلالٍ لوجهِ المُصطَفَى
مَن و جهُهُ يحوى كمالا يُعلَمُ

سَلامُ إِجلالٍ لعينِ المُصطَفَى
مَن عَينُهُ فيهَا بَهَاءٌ لازمُ

سَلامُ إِجلالٍ لسَمعِ المُصطَفَى
مَن سمعُهُ سمعٌ رعَاهُ المنعِمُ

سَلامُ إِجلالٍ لأنفِ المُصطَفَى
مَن أنفهُ أنفٌ عَدِيلٌ سَالمُ

سَلامُ إِجلالٍ لِفَمِّ المُصطَفَى
مَن قَولهُ قَولٌ بَليغٌ يُفهَمُ

سَلامُ إِجلالٍ لكفِّ المُصطَفَى
مَن كَفُّهُ كَفٌّ نَبيلٌ مُكرِمُ

سَلامُ إِجلالٍ لصدرِ المُصطَفَى
مَن صَدرهُ صَدرٌ حمَاهُ الدَّايمُ

سَلامُ إِجلالٍ لقلبِ المُصطَفَى
مَن قَلبهُ قَلبٌ عَطُوفٌ راحِمُ

سَلامُ إِجلالٍ لبطن المُصطَفَى
مَن بَطنُهُ بطنٌ سقَتهُ زَمزَمُ

سَلامُ إِجلالٍ لرِجْلِ المُصطَفَى
مَن نَعلُهٌ نَعلٌ طَرِىٌّ نَاعِمُ

سَلامُ إِجلالٍ لروض ِالمُصطَفَى
مَن روضُهُ يا أهلَ رَبعِى مَعلَمُ

سَلامُ إِجلالٍ لآلِ المُصطَفَى
مَن آلَهُ بِالوُدِّ مِنَّا يُكرَمُوا

خادم شعراء المديح
محمد عمر عثمان

© 2026 - موقع الشعر